Facebook Pixel فتاة تؤجل الرد على رسالة شاب بضع سنوات كي لا يعتقد أنها تدلق نفسها عليه Skip to content

فتاة تؤجل الرد على رسالة شاب بضع سنوات كي لا يعتقد أنها تدلق نفسها عليه

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أرسلت الآنسة ساندرا خُنصر ردّها صباح اليوم على رسالة الشاب الوسيم اللبق طارق بنّار، بعد تأجيل دام لبضعة سنوات، خوفاً من أن يعتقد أنّها فتاة سهلة متيّمة به وتدلق نفسها عليه وكأن الله لم يخلق مثله في العالم.

وكانت ساندرا قد التقت بطارق صدفة عند إحدى بوابات الجامعة حين ردّ عنها بعض المتحرّشين، حيث تبادلا أطراف الحديث بعد ذلك “شكرت شهامته ووقفته بجانبي، وإذ به يواصل الحديث معي ويبتسم بوجهي، إلى أن أحرجني بطلب رقم هاتفي وأجبرني على إعطائه لأنّه طلبه بأدب ولباقة لم تترك لي مجالاً لرفض إزعاجه”.

وتضيف “اتصل طارق بي في اليوم التالي وكأنني أودّ الحديث معه، فرددت عليه بنزق شديد كما أجيب موظّفي المبيعات، قبل إغلاقي للهاتف مدّعية بأن والدتي بجانبي. لكنه لم يتّعظ، وأرسل لي، بكل جرأة، رسالة يطلب مني فيها شرب فنجان من القهوة معه في كافتيريا الجامعة”.

وتؤكّد ساندرا أن رسالته دفعتها لتخيّله وهو يلحّ ويضغط على نفسه ليراها “شعرت وكأنّه لم ير غيري في العالم كلّه ولا يريد سواي، مما أكّد لي حبّه لي وجديته في بناء علاقة. لذا، انتظرت عدّة أيام لدراسة خطّة الرد عليه، ونوعيّة الرد، ثم وضعت هاتفي جانباً، مع منبّهٍ للرد عليه في الوقت المُناسب، إلى أن يعجز قلبه عن تحمل قلبه عدم وصول رسالة مني، الذي يُصادف اليوم”.

يُذكر أن ساندرا فوجئت بشخص آخر يردّ على رسالتها ليعلمها بأن طارق غيّر رقمه وتزوج ولديه ابن وبنت مثل القمر. وحول هذا الأمر تقول “لهذا السبب تماماً لا يجب الاقتراب من معشر الرجال. ليس لديهم أمان أبداً، في البداية رمى نفسه تحت قدمي، وبعد فترة بسيطة نسيني ووقع في حب غيري. كيف كان لي أن أمضي عمري كلّه معه؟”.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

مسلمو بورما يؤكدون للسعودية وإيران وتركيا أن أمورهم تمام التمام كي لا يساعدوهم مثلما ساعدوا اليمن وسوريا

image_post

أكّد مسلمو الروهينجا في بورما لكل من السعودية وإيران وتركيا أنَّ أمورهم تمام التمام، وأنَّ بلادهم ولو جارت عليهم عزيزة، وضرب الحبيب زبيب، وليسوا بحاجة لأي شيء منهم سوى دعائهم لهم، وأن ما رآه الناس في الأخبار خدع سينمائية اخترعها الإعلام فقط حلّوا عنّا، وذلك بعد أن شهِدوا نتائج مساعدة هذه الدول لليمن وسوريا عندما هبّوا لنصرة أهل البلدين.

كما شكر مسلمو الروهينجا المسلمين في جميع أنحاء العالم على تعاطفهم مع ظروفهم “ولكن، نستحلفكم أن تتوقفوا عن دعوة هذه الدول للتدخل. لا تتدخلوا بالشأن البورمي الداخلي، إخوان وتشاجروا مع بعضهم واضطهدوهم ولعنوا دينهم وحرموهم من حقوقهم وأبادوهم جماعياً وهجروهم، ولكنهم  سيتصالحون ولو بعد مئة عام، ولا بد أن يبقى بعضهم أحياء على الأقل”.

ويقول المواطن البورمي خالد نان إنَّ كل البهدلة التي يواجهونها تهون أمام أمل الاستقرار في آخر المطاف “أمَّا إذا دخل هؤلاء، فلن تفضح عرضنا الأغلبية البوذية فحسب، ولكننا سنتعرض أيضاً لقصف عشوائي دوري وعملياتٍ تفجيرية بين الحين والآخر. وكل هذا قبل أن يكتشفوا أننا شيعة، وعندها يا حبيبي، عندما يكتشفون أننا شيعة، يا حبيييييبييييييي، عندما، يكتشفون، أننا، شيعة. عندما تكتشف السعودية، أنَّ، مسلمي، بورما، الذين طالبهم العالم، منذ سنوات، بنصرتهم، شيعة. يا. حبيييبي”.

وأضاف المواطن، أثناء انتظاره هجوم قبيلة بوذيَّة على قريته “نؤكّد أن موقفنا هذا ذلك لا يعني رفضنا تدخّل أيّ جهة أخرى، سواء أكانت أمريكا أو هتلر أو كوريا الجنوبية أو الأمم متحدة، مجلس أمن، ناتو، الهند، باكستان، الجن الأزرق، أو عزرائيل. فعلى الأقل، لن يقوم هؤلاء بقتل ربع مليون منّا أو إصابة نصف مليون بالكوليرا أو تهجير أكثر من نصف تعدادنا”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

ترامب يؤكّد لكيم يونغ أون أنّ باستطاعته هو أيضاً إطلاق صواريخ على اليابان

image_post

أكّد الرئيس المنتخب مع الأسف دونالد ترامب لنظيره الكوري شمالي، كيم يونغ أون، قدرته هو الآخر على إطلاق صاروخ لا يمر فوق الأجواء اليابانيّة فحسب، بل يقطع السَّماء اليابانيَّة مرَّتين ويؤدي حركات بهلوانيَّة مدهشة ويلتفُّ حول نفسه في الجو قبل أن يتفرقع في وسط طوكيو ويضيء السماء بأكملها.

ويرى دونالد في إطلاق كيم يونغ أون الصَّاروخ تحديَّاً مباشراً لقوَّة وعظمة الولايات المتحدَّة الأمريكيَّة وترسانتها العسكريَّة ” لقد تناسى هذا الصينيُّ امتلاكنا الباليستي والكيماوي والنووي والعنقودي والجرثومي وأم القنابل وأباها وكل وما يكفي لتحويل اليابان إلى هيروشيما واحدة كبيرة”.

كما أكّد دونالد أنَّه واثقٌ من كسبه التَّحدي ضدَّ كيم يونغ أون وصواريخه البائس “أمرت الجيش بإعداد صاروخ جديد لم ير العالم أضخم وأسرع منه، بتصميم خارجي عصري وجذّاب حفر عليه اسمي بأحرفٍ ذهبيَّة كبيرة، وصوت محرّكٍ صاخبٍ يصل لبيونغ يانغ حيث يقيم كيم”.

ويأمل دونالد أن يدفع كلامه هذا إلى تنازل كيم واعترافه بالخسارة دون مماطلة “أما إن تعنّت وأصر على مواصلة إطلاق الصواريخ، فلدي الكثير من الأوراق التي أستطيع لعبها، كاستعراض طائراتي الكبيرة والحديثة التي ستشعره بالخجل من مركباته القديمة الصدئة، وتدمير كل الأماكن التي لم يجرؤ على تدميرها، سواء أكانت جزيرة غوام أو تايوان، ليخسر حينئذ دون أن يجد ما يقصفه إذا ما قرّر الرَّد”.