أرسلت الآنسة ساندرا خُنصر ردّها صباح اليوم على رسالة الشاب الوسيم اللبق طارق بنّار، بعد تأجيل دام لبضعة سنوات، خوفاً من أن يعتقد أنّها فتاة سهلة متيّمة به وتدلق نفسها عليه وكأن الله لم يخلق مثله في العالم.

وكانت ساندرا قد التقت بطارق صدفة عند إحدى بوابات الجامعة حين ردّ عنها بعض المتحرّشين، حيث تبادلا أطراف الحديث بعد ذلك “شكرت شهامته ووقفته بجانبي، وإذ به يواصل الحديث معي ويبتسم بوجهي، إلى أن أحرجني بطلب رقم هاتفي وأجبرني على إعطائه لأنّه طلبه بأدب ولباقة لم تترك لي مجالاً لرفض إزعاجه”.

وتضيف “اتصل طارق بي في اليوم التالي وكأنني أودّ الحديث معه، فرددت عليه بنزق شديد كما أجيب موظّفي المبيعات، قبل إغلاقي للهاتف مدّعية بأن والدتي بجانبي. لكنه لم يتّعظ، وأرسل لي، بكل جرأة، رسالة يطلب مني فيها شرب فنجان من القهوة معه في كافتيريا الجامعة”.

وتؤكّد ساندرا أن رسالته دفعتها لتخيّله وهو يلحّ ويضغط على نفسه ليراها “شعرت وكأنّه لم ير غيري في العالم كلّه ولا يريد سواي، مما أكّد لي حبّه لي وجديته في بناء علاقة. لذا، انتظرت عدّة أيام لدراسة خطّة الرد عليه، ونوعيّة الرد، ثم وضعت هاتفي جانباً، مع منبّهٍ للرد عليه في الوقت المُناسب، إلى أن يعجز قلبه عن تحمل قلبه عدم وصول رسالة مني، الذي يُصادف اليوم”.

يُذكر أن ساندرا فوجئت بشخص آخر يردّ على رسالتها ليعلمها بأن طارق غيّر رقمه وتزوج ولديه ابن وبنت مثل القمر. وحول هذا الأمر تقول “لهذا السبب تماماً لا يجب الاقتراب من معشر الرجال. ليس لديهم أمان أبداً، في البداية رمى نفسه تحت قدمي، وبعد فترة بسيطة نسيني ووقع في حب غيري. كيف كان لي أن أمضي عمري كلّه معه؟”.

 

مقالات ذات صلة