أكّد مسلمو الروهينجا في بورما لكل من السعودية وإيران وتركيا أنَّ أمورهم تمام التمام، وأنَّ بلادهم ولو جارت عليهم عزيزة، وضرب الحبيب زبيب، وليسوا بحاجة لأي شيء منهم سوى دعائهم لهم، وأن ما رآه الناس في الأخبار خدع سينمائية اخترعها الإعلام فقط حلّوا عنّا، وذلك بعد أن شهِدوا نتائج مساعدة هذه الدول لليمن وسوريا عندما هبّوا لنصرة أهل البلدين.

كما شكر مسلمو الروهينجا المسلمين في جميع أنحاء العالم على تعاطفهم مع ظروفهم “ولكن، نستحلفكم أن تتوقفوا عن دعوة هذه الدول للتدخل. لا تتدخلوا بالشأن البورمي الداخلي، إخوان وتشاجروا مع بعضهم واضطهدوهم ولعنوا دينهم وحرموهم من حقوقهم وأبادوهم جماعياً وهجروهم، ولكنهم  سيتصالحون ولو بعد مئة عام، ولا بد أن يبقى بعضهم أحياء على الأقل”.

ويقول المواطن البورمي خالد نان إنَّ كل البهدلة التي يواجهونها تهون أمام أمل الاستقرار في آخر المطاف “أمَّا إذا دخل هؤلاء، فلن تفضح عرضنا الأغلبية البوذية فحسب، ولكننا سنتعرض أيضاً لقصف عشوائي دوري وعملياتٍ تفجيرية بين الحين والآخر. وكل هذا قبل أن يكتشفوا أننا شيعة، وعندها يا حبيبي، عندما يكتشفون أننا شيعة، يا حبيييييبييييييي، عندما، يكتشفون، أننا، شيعة. عندما تكتشف السعودية، أنَّ، مسلمي، بورما، الذين طالبهم العالم، منذ سنوات، بنصرتهم، شيعة. يا. حبيييبي”.

وأضاف المواطن، أثناء انتظاره هجوم قبيلة بوذيَّة على قريته “نؤكّد أن موقفنا هذا ذلك لا يعني رفضنا تدخّل أيّ جهة أخرى، سواء أكانت أمريكا أو هتلر أو كوريا الجنوبية أو الأمم متحدة، مجلس أمن، ناتو، الهند، باكستان، الجن الأزرق، أو عزرائيل. فعلى الأقل، لن يقوم هؤلاء بقتل ربع مليون منّا أو إصابة نصف مليون بالكوليرا أو تهجير أكثر من نصف تعدادنا”.

مقالات ذات صلة