أكّد الرئيس المنتخب مع الأسف دونالد ترامب لنظيره الكوري شمالي، كيم يونغ أون، قدرته هو الآخر على إطلاق صاروخ لا يمر فوق الأجواء اليابانيّة فحسب، بل يقطع السَّماء اليابانيَّة مرَّتين ويؤدي حركات بهلوانيَّة مدهشة ويلتفُّ حول نفسه في الجو قبل أن يتفرقع في وسط طوكيو ويضيء السماء بأكملها.

ويرى دونالد في إطلاق كيم يونغ أون الصَّاروخ تحديَّاً مباشراً لقوَّة وعظمة الولايات المتحدَّة الأمريكيَّة وترسانتها العسكريَّة ” لقد تناسى هذا الصينيُّ امتلاكنا الباليستي والكيماوي والنووي والعنقودي والجرثومي وأم القنابل وأباها وكل وما يكفي لتحويل اليابان إلى هيروشيما واحدة كبيرة”.

كما أكّد دونالد أنَّه واثقٌ من كسبه التَّحدي ضدَّ كيم يونغ أون وصواريخه البائس “أمرت الجيش بإعداد صاروخ جديد لم ير العالم أضخم وأسرع منه، بتصميم خارجي عصري وجذّاب حفر عليه اسمي بأحرفٍ ذهبيَّة كبيرة، وصوت محرّكٍ صاخبٍ يصل لبيونغ يانغ حيث يقيم كيم”.

ويأمل دونالد أن يدفع كلامه هذا إلى تنازل كيم واعترافه بالخسارة دون مماطلة “أما إن تعنّت وأصر على مواصلة إطلاق الصواريخ، فلدي الكثير من الأوراق التي أستطيع لعبها، كاستعراض طائراتي الكبيرة والحديثة التي ستشعره بالخجل من مركباته القديمة الصدئة، وتدمير كل الأماكن التي لم يجرؤ على تدميرها، سواء أكانت جزيرة غوام أو تايوان، ليخسر حينئذ دون أن يجد ما يقصفه إذا ما قرّر الرَّد”.

مقالات ذات صلة