أقدم الشاب رؤوف شراشف على قتل أخته ميساء شراشف بعد إعلانها، بكل صفاقة، أنَّه مثلها الأعلى وقدوتها في الحياة، بل وأنها تتمنى أن تصبح مثله عندما تكبر.

ويقول رؤوف إنَّه كان جالساً مع أخته ينتظر الطَّعام عندما بادرته بالمديح واعترفت له بطموحها “وقعت كلماتها على مسامعي كالصاعقة، فأمسكتها من شعرها على الفور وخنقتها،  ثُم علّقتها على الباب ولكمتها حتّى تعبت يداي، فطعنتها عدّة طعنات بالسكين، وبعد ذلك دققت عُنقها ورميتها من النافذة قبل أن أرمي عليها الثلاجة، وأدلق عليها الوقود، ثم أشعلها”.

ويعتقد رؤوف أنَّ ما قالته أخته ينطوي على نيتها بتغيير جنسها لتصبح ذكراً يتمتّع بحقوقٍ متساويةٍ معه “فتأخذ حصتي من الميراث، وتستولي على بناطيلي وسراويلي الداخليّة وشفرات حلاقتي، وتسرق صديقاتي وتواعدهن مُستغلةً خبراتها السابقة بالتعامل معهن كأنثى. فتسهر معهنَّ طوال الليل وتترك والدتنا لتتحمّل أعباء الأعمال المنزليّة وجلي الأطباق”.

وأضاف “كان من الواجب التخلّص منها ومن ميولها الشاذّة المنحرفة واعتقادها أن باستطاعتها الاقتداء بي، أنا، رجل العائلة، فلو تركت لها المجال لقتلتني لتستأثر بحب العائلة وسيارة أبي، والتمتّع بالخدمات التي تُقدمها أمي لي”.

مقالات ذات صلة