شاب يؤكد ولمرة أخرى هذا اليوم أنَّه لا، وحياااااة أبوي لا أنوي مشاهدة تعريص جيم أوف خرا ثرونز | شبكة الحدود

شاب يؤكد ولمرة أخرى هذا اليوم أنَّه لا، وحياااااة أبوي لا أنوي مشاهدة تعريص جيم أوف خرا ثرونز

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكَّد الشاب كاتب هذا المقال مرَّة أخرى خلال اليوم أنَّه ينتمي لتلك الأقليَّة التي لم تشاهد مسلسل صراع الزفت العروش، وأنَّه قسماً بالله، وحياة أولادكم وكلِّ أحبائكم، لم يعجب بفكرة المسلسل رغم تأكيدكم كم هو خراااافي، ويعرِف أنه المخطئ لشعوره بالملل بعد مشاهدة حلقتين منه، ومع ذلك، ولا ينوي مشاهدته رغم امتلائه بالتنانين والأثداء والأفخاذ وجون سنو، وشكراً، توكَّلوا على الله مع السلامة.

وطالب الشاب أصدقاءه ومعارفه وعائلته وجيرانه والشاب الذي انضمَّ لأصدقائه ذات مرَّةٍ لإقناعه بمشاهدة أخت المسلسل، طالبهم بالتوقف عن الزَّن والنَّق فوق رأسه طوال الوقت، والشاب السمج أن يخرس، مشيراً عليهم بالحديث بمواضيع أخرى كي لا يضطر لممارسة ما فعله كال دروجو بكاليسي عليهم ثم طعنهم.

كما أبدى الكاتب استغرابه من إعجاب ملايين البشر حول العالم بالمسلسل “مع أنَّ بمقدورهم متابعة الأفلامٍ الإباحيَّة التي تدخل في صلب الموضوع مباشرةً دون مقدمات وتحقق المتعة ذاتها بمدَّة أقصر دون الحاجة لانتظار وحلقاتٍ وحبكات ومواسم جديدة، فضلاً عن عدم تفويتهم الكثير من ناحية الاستمتاع بمستوى التَّمثيل والسيناريو”.

من جهته، أكّد اختصاصي متابعة الأفلام المقرصنة على البسطات، ناقد الحدود السينمائي الشهير، هنيم مفروم أنَّه من الواجب علي مشاهدة المسلسل “يبدو لي أنَّك ترفض مشاهدته فقط لتكون متفرّداً عن بقية البشر، وتفضّل على بيتي يا أستاذ والله وسنشاهده معاً لتعرف عظمته، وسأشرحه لك لقطة بلقطة، بالتفصيل، لتفهم السبب الذي يجعله أفضل مسلسلٍ في تاريخ البشرية”.

رجل يثابر على الإنجاب عساه يأتي بمثل صلاح الدين، أو بجيشه

image_post

أعلن المواطن سفيان النُّونو عن استمراره في إنجاب المزيد والمزيد من الأولاد عسا أن يظهر فيهم من هو مثل صلاح الدين الأيوبي ليعيد للأمَّة سابق مجدها، وفي حال فشله، سيكون على الأقل قد أنجب جيشاً جرَّاراً بعدد جنود صلاح الدين ليقوم بذات المهمَّة.

ويقول سفيان إنَّ الفكرة خطرت بباله بعد سماعه خطبة جمعةٍ حثَّ فيها الإمام، مدرار أفاضل، جموع المصلين على خدمة الأمَّة بما يحسنون عمله “تأثّرت كثيراً وأحسست بتخاذلي وتقصيري، فتزوّجت بثلاثٍ إضافيَّات وكثّفت عمليات الإنجاب، وصرت أسهر كلَّ ليلةٍ بعد خلود الأولاد إلى النَّوم على مستقبل الأمَّة، أملاً بتحقيق مصالحها ونشر رسالتها في كلِّ بقاع العالم”.

ويضيف “أنجبت لغاية الآن خمسة عشر طفلاً، صلاح الدين-۱ وصلاح الدين-۲ وصلاح الدين-۳، أما الاثنتي عشر خطأً الأخريات، فلن أوئدهنَّ، وسأحتفظ بهنَّ ليقدِّمن الدَّعم اللوجيستي للجيش من إعداد الطَّعام والشاي والطِّبابة. أو أن تنجبه إحداهنَّ في حال لم أتمكَّن أنا من إنجابه”.

من جهته، ثمَّن الشيخ مدرار أفاضل جهود سفيان، داعياً نساء الأمَّة للتعاون مع الرِّجال وعدم التقاعس أو التخاذل عن أداء واجباتهنَّ مهما كانت الظُّروف “فالأمر تعدى الحقوق الزَّوجيَّة وصار واجباً تجاه الأمَّة والحق، فلا يمكننا التفريط بأيِّ حيوانٍ منويٍّ قد يحمل صفات النَّاصر المقبل في جيناته”.

شاب، وبكل وقاحة، يُشغّل المكيّف في المنزل

image_post

أقدم الشاب الوقح المستهتر عديم المسؤولة عمر الدوَّاد على تشغيل المكيّف الموجود في المنزل، وكأن والده صاحب بنك أو أنه ورث مال قارون.يّة والتربيّ

ويقول والد عُمر إنَّ ابنه استغل خروج العائلة من المنزل للقيام بالمحظور والاختلاء بالمُكيّف، ظناً منه أن أمره لن يُكشف “لولا العناية الإلهيّة التي أنستني محفظتي وأجبرتني على الإلتفاف والعودة إلى المنزل، لأضبط عمر مُتلبّساً بالجلوس تحت المُكيّف منتشياً بنسمات هوائه الباردة”.

ويصف أبو عمر شعوره لحظة رؤيته مروحة المكيّف وهي تدور من الخارج لدى عودته إلى المنزل “ابني، من لحمي ودمي، الذي يراني لا أشغل المكيّف لنفسي ولا لوالدته، حتّى عندما تتخطى درجة الحرارة الرابعة والستين ونجلس في الحر، يدير المكيّف له، وحده، لنفسه، دون أن نستفيد نحن ولو بنسمة منعشة واحدة منه”.

ويرى أبو عمر أنَّ دلال والدته الزَّائد عن حدِّه منذ طفولته تسبَّب بانعدام حس المسؤوليَّة لدى ابنها “فمنذ نعومة أظافره وهي تحمِّمه بماءٍ ساخنٍ في الشتاء وتشغِّل التَّدفئة كي لا يمرض، وفي الصيف، كانت تتركه يشغل المروحة على الدَّرجة الرَّابعة مع خاصيَّة الدَّوران”.

أما عن العقوبات التي سيتخذها بحق ابنه، فيؤكّد أبو عمر إنَّها ستكون إجراءات إصلاحيَّة مؤقَّتة إلى حين تعافيه من الأزمة الماليَّة التي تسبب بها عمر “فسأحرمه من المصروف بقية حياته، وفور دخوله سوق العمل سآخذ منه توكيلاً عامَّاً لأسحب راتبه من البنك كلَّ شهر. أمَّا بالنسبة للأضرار النفسيَّة، فسيُمضي ابتداءً من اليوم ساعتين في الشمس وقت الظهيرة ليتعلَّم الدرس ويكفّر عن سيئاته”.