أعلن المواطن سفيان النُّونو عن استمراره في إنجاب المزيد والمزيد من الأولاد عسا أن يظهر فيهم من هو مثل صلاح الدين الأيوبي ليعيد للأمَّة سابق مجدها، وفي حال فشله، سيكون على الأقل قد أنجب جيشاً جرَّاراً بعدد جنود صلاح الدين ليقوم بذات المهمَّة.

ويقول سفيان إنَّ الفكرة خطرت بباله بعد سماعه خطبة جمعةٍ حثَّ فيها الإمام، مدرار أفاضل، جموع المصلين على خدمة الأمَّة بما يحسنون عمله “تأثّرت كثيراً وأحسست بتخاذلي وتقصيري، فتزوّجت بثلاثٍ إضافيَّات وكثّفت عمليات الإنجاب، وصرت أسهر كلَّ ليلةٍ بعد خلود الأولاد إلى النَّوم على مستقبل الأمَّة، أملاً بتحقيق مصالحها ونشر رسالتها في كلِّ بقاع العالم”.

ويضيف “أنجبت لغاية الآن خمسة عشر طفلاً، صلاح الدين-۱ وصلاح الدين-۲ وصلاح الدين-۳، أما الاثنتي عشر خطأً الأخريات، فلن أوئدهنَّ، وسأحتفظ بهنَّ ليقدِّمن الدَّعم اللوجيستي للجيش من إعداد الطَّعام والشاي والطِّبابة. أو أن تنجبه إحداهنَّ في حال لم أتمكَّن أنا من إنجابه”.

من جهته، ثمَّن الشيخ مدرار أفاضل جهود سفيان، داعياً نساء الأمَّة للتعاون مع الرِّجال وعدم التقاعس أو التخاذل عن أداء واجباتهنَّ مهما كانت الظُّروف “فالأمر تعدى الحقوق الزَّوجيَّة وصار واجباً تجاه الأمَّة والحق، فلا يمكننا التفريط بأيِّ حيوانٍ منويٍّ قد يحمل صفات النَّاصر المقبل في جيناته”.

مقالات ذات صلة