أصدرت وزارة العمل قراراً بتأجيل سنِّ التَّقاعد إلى أجلٍ غير مسمى، اقتداءً بالزَّعيم الخالد الذي يرفض التقاعد، أو الموت، إصراراً منه على البقاء في خدمة بلده ومواطنيه إلى الأبد.

ويقول وزير العمل إنَّ القائد رسَّخ نفسه قدوةً للشباب في الستين والسبعين من عمرهم باستمراره بالعمل رغم قدرته على التنازل عن منصبه لابنه “فهو لا يعمل كقائدٍ فقط، بل يشغل منصب القاضي والمفتي والمتحدِّث باسم الحكومة والنواب والشعب والقائد الأعلى للجيش والمخابرات ورئيس الحكومة ووزير الداخلية والدفاع، يقضي وقته من غداء عملٍ مضنٍ إلى حفل استقبالٍ طويلٍ إلى مباحثات مكثَّفة في أحد المنتجعات، دون أن يشكو ولو مرَّةً واحدة من تعدِّد مهامة الصعبة في هذا السِّن”.

ويضيف “يعلم سيدي أنَّ السَّنوات التي يقضيها المرء في العطاء هي أجمل سنوات العمر، وأن التقاعد يجعل المرء خرفاً، ولهذا أصرّ، أطال الله عمره، على البقاء على رأس عمله، محافظاً على على ذكائه وحنكته ورجاحة عقله، ونحن نسعى لتعميم هذه التجربة المفيدة على المواطنين لنحسِّن من مستوى معيشتهم بدلاً من إضاعة الوقت بالاسترخاء والاستجمام وإضاعة الوقت”.

من جانبه، أكَّد مدير عام مؤسَّسة الضَّمان الاجتماعي أنَّ الأموال التي خُصمت من رواتب الموظفين أثناء حياتهم المهنيَّة وخصِّصت لصرف رواتبهم التقاعديَّة ستصبُّ في مصلحتهم أيضاً “سنصرف هذه الأموال على علاج القائد عند الشيخوخة والمرض كي يتمكن من خدمة الوطن والمواطنين”.

مقالات ذات صلة