أقدم الشاب الوقح المستهتر عديم المسؤولة عمر الدوَّاد على تشغيل المكيّف الموجود في المنزل، وكأن والده صاحب بنك أو أنه ورث مال قارون.يّة والتربيّ

ويقول والد عُمر إنَّ ابنه استغل خروج العائلة من المنزل للقيام بالمحظور والاختلاء بالمُكيّف، ظناً منه أن أمره لن يُكشف “لولا العناية الإلهيّة التي أنستني محفظتي وأجبرتني على الإلتفاف والعودة إلى المنزل، لأضبط عمر مُتلبّساً بالجلوس تحت المُكيّف منتشياً بنسمات هوائه الباردة”.

ويصف أبو عمر شعوره لحظة رؤيته مروحة المكيّف وهي تدور من الخارج لدى عودته إلى المنزل “ابني، من لحمي ودمي، الذي يراني لا أشغل المكيّف لنفسي ولا لوالدته، حتّى عندما تتخطى درجة الحرارة الرابعة والستين ونجلس في الحر، يدير المكيّف له، وحده، لنفسه، دون أن نستفيد نحن ولو بنسمة منعشة واحدة منه”.

ويرى أبو عمر أنَّ دلال والدته الزَّائد عن حدِّه منذ طفولته تسبَّب بانعدام حس المسؤوليَّة لدى ابنها “فمنذ نعومة أظافره وهي تحمِّمه بماءٍ ساخنٍ في الشتاء وتشغِّل التَّدفئة كي لا يمرض، وفي الصيف، كانت تتركه يشغل المروحة على الدَّرجة الرَّابعة مع خاصيَّة الدَّوران”.

أما عن العقوبات التي سيتخذها بحق ابنه، فيؤكّد أبو عمر إنَّها ستكون إجراءات إصلاحيَّة مؤقَّتة إلى حين تعافيه من الأزمة الماليَّة التي تسبب بها عمر “فسأحرمه من المصروف بقية حياته، وفور دخوله سوق العمل سآخذ منه توكيلاً عامَّاً لأسحب راتبه من البنك كلَّ شهر. أمَّا بالنسبة للأضرار النفسيَّة، فسيُمضي ابتداءً من اليوم ساعتين في الشمس وقت الظهيرة ليتعلَّم الدرس ويكفّر عن سيئاته”.

مقالات ذات صلة