وضع الشاب عبدالستار حيطان حزام الأمان فور ركوبه سيارة صديقه، وسط دهشة أصدقائه واستغرابهم من شدَّة جبنه وضعفه وخوفه من وقوع حادثٍ خطيرٍ قد يؤدِّي إلى وفاته.

ويقول صديق عبدالستار، ساري محلوف، إنَّ عبد الستار نفى خوفه من الموت أو الحوادث بعد أن لاحظ امتعاض أصدقائه من تصرِّفه “ولم نكد نتنفس الصعداء، حتى صعقنا بقوله أنّه قلق من أن يضبطه شرطي ويخالف صديقه. ذلك الجبان الرعديد الذي يخاف شرطة السيَّر والدَّولة والقانون أيضاً”.

كما استنكر ساري على نفسه مصادقة عبدالستَّار حتى الآن “لطالما كان عبد الستار جبانا منذ صغره، وطبعه هذا تنامى معه يوماً بعد يومٍ، من سيره على الرَّصيف، إلى صعوده جسور المشاة خوفاً من السيَّارات. كان عليَّ أن أقطع علاقتي معه منذ أنا رأيته يرتدي خوذة أثناء ركوبه الدَّراجة الهوائيَّة عندما كنا أطفالا”.

من جهته، أكَّد سائق السيَّارة أنَّ ما فعله عبدالستار إهانة صريحة له شخصيَّاً “فهو لم يكن راكباً معي في أي من الحوادث التي حصلت معي، ولم يرَ منِّي إلا المهارة الفائقة بالمرور بين السيارات، حتّى عندما تكون المسافة بينها مليمتراتٍ فقط، والإبطاء بالتوقيت المناسب قبل الوصول لكاميرات السرعة. إن تشكيكه بقدراتي ما هو إلَّا اعتداءٌ عليَّ شخصياً، وكأنني أنثى لا تعرف كيفيَّة الاصطفاف المزدوج أو تخشى دخول الدُّوار وتجاهل قوانين الأولويَّة”.

مقالات ذات صلة