أصدر فضيلة سماحة الشيخ المفتي العلّامة جمعان الضب فتوى بتحريم جميع أنواع الملابس الداخلية، لكون حتّى التفكير، أو قراءة مقال ساخر عنها، يثير غريزته.

ويقول سماحته إنه لم يتوقع أن تكون فتواه الوحيدة من نوعها في هذا المجال “فكّرت بتحريم شيء جديد، وبعد البحث، صدمت بأن زملائي الشيوخ لم يحرموا الملابس الداخلية رغم وجوب تحريمها منذ زمن طويل. وكان من الواجب علي تصحيح هذا الخطأ وتحريمها هي وبقية الموبقات مثل الأسرّة المزدوجة، والخيار، والزجاج”.

ويرى سماحته في جميع الملابس الداخلية نوايا خبيثة “لأنها مخصصة للارتداء في منطقة الأعضاء الحميمة، حيث عفّة المرء وطهارته، وذلك يعني أن أي مرء يستطيع أن يتخيّل الأشخاص  في الشارع، رجالاً كانوا أو نساءاً، وهم يرتدون سراويل داخلية أو حمالات صدر تحت ملابسهم، وهو ما يحرك الهواجس الجنسية في نفسه، ويدفعه للتحرش بهم، أو اغتصابهم أو ما هو أسوأ من ذلك”.

ويضيف “إن هذه الملابس تذكرني بالأجانب الذين يؤدون مشاهد إغراء بذيئة وهم يرتدونها، قبل أن يخلعوها ويدخلوا في علاقات محرمة يخفّ لها العقل ويندى لها الجبين، لذا، من المحرم على أي كان ارتداء هذه الملابس، ولا أي امرأة، أو رجل”.

ولم ينس فضيلته التذكير بأن الضرورات تبيح المحظورات “لأن خلع الملابس الداخلية تجعل المرء عارياً تحت ملابسه، وهو الحرام بأم عينه، لذا، بالإمكان ارتداء عباءة تحت العباءة أو الثوب لستر العورة”.

 

مقالات ذات صلة