نقابة الفنادق في سويسرا: تأجيل قمة جنيف يعود بخسائر طائلة على الفنادق المستضيفة | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

خاص للحدود
صرح نقيب أصحاب الفنادق السويسرية لمراسل الحدود أن هنالك “امتعاضا شديداً” من التأجيل المستمر لمؤتمر جنيف ٢. وأضاف النقيب “توقعنا العديد من الحجوزات من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين وإيران والسعودية، لكن أحداً لم يؤكد حجوزاته بعد”. ويرى مراقبون أن التأجيل المستمر للمؤتمر سينعكس حتماً على الاقتصاد السويسري “الذي يعتمد ثانياً على هذه مؤتمرات بعد أرصدة البنوك السرية للزعماء العرب” بحسب النقيب. ومن جهته أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة أن لاداعي للقلق، لقد خصصنا بضعة ملايين من الدولارات لهذا المؤتمر وسنصرفها حتى لو وصل بنا الأمر لدعوة الأطراف السورية للمشاركة”.

ورداً على هذه التصريحات، أكد المتحدث باسم أحد أذرع الفصيل المنشق عن الفرقة العسكرية التابعة لأحد التكتلات المعارضة السورية في أقصى الشمال أنهم لن يحضروا جنيف ٢ احتجاجا على ما وصفه ب”تشرذم المعارضة”. وعلى الرغم من عدم دعوة الجهة المذكورة إلى المؤتمر بالأساس، إلاأن المتحدث أكد “نرفض هذه الدعوة لأسباب أخرى أيضاً، وعلى رأسها انهماكنا بتطبيق الشريعة في إحدى القرى المسيحية، إضافةً إلى احتدام المعارك مع باقي أطراف المعارضة”.

يذكر أن التأجيل المستمر لجنيف ٢ بات يعرقل العديد من الحجوزات الأخرى كرحلات جنيف المشهورة “خمس أيام وأربعة ليالي واتفاقيتين سريتين” التي عادت لتلقى رواجاً مع استئناف المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية. فبحسب نقيب الفنادق: “الجميع يعلم أن هذه المفاوضات لن تفض إلى شيء، لكنها تظل أفضل من الحوار حول الشأن السوري”. وأضاف “المفاوض الفلسطيني يظل أقل شراهة من المجاهد الليبي، لكن كلاهما يسرقون مناشف الحمام”.

 

دراسة: المفاعل النووي الأردني سيحل “مشكلة” الأردن

image_post

أظهرت دراسة أجراها مركز الحدود للدراسات النووية وغير النووية أن وجود المفاعل النووي قد يكون الحل الأنجع والأوحد للحكومة الأردنية فيما يتعلق بالعجز في قطاع الطاقة، وسيكون حلاً مناسباُ لمشكلة وجود شعب أيضاً. وبحسب الخبير الذي أصر على ذكر أسمه ولم تستجب له الحدود: “من ناحية أزمة الكهرباء، فإن المفاعل سيحل مشاكل المملكة عن طريق زيادة العرض والقضاء تماماً على الطلب”.

وفي حين أن أغلب الدراسات تبدي قلقاً من الأثر البيئي أوغيرها من المشاكل السطحية، ثبت في دراسة الحدود أن المفاعل قد يؤدي إلى ثورة بيئية في المملكة. وفي حال تمت إدارة المفاعل من قبل جهة حكومية، فإن أول ضمة ملوخية سيتم تنقيبها داخل المفاعل ستكون كفيلة بتحويل الأردن الى حقل تهاطل نووي لا يمكن دخوله لعشرات السنين من قبل أي شخص، لكنه لن يؤثر غالبا على حشرات وقوارض جبل المريخ.

ويأمل خبراء بأن تبدأ عملية نشأة وتطور من الصفر في المنطقة بعد الحادثة كي لا ينتج عن التطور نفس الأخطاء التي أدت الى وجود الكائنات الموجودة حالياً في الشرق الأوسط. وبحسب الدراسة، فإن بناء أكثر من مفاعل وتوزيعها على أطراف البلاد سيساعد حتما في تطهير المنطقة كاملة من مشاكلها.

الانسان ينزل الى المرتبة ٤٢ في قائمة أغلى ما نملك (صور)

image_post

بعد ما يزيد عن ٣٠ سنة من تربع الانسان على عرش أغلى ما تملكه المملكة الأردنية نظراً لعدم وجود النفط فيها، سقط الإنسان ٤١ مرتبة ليصل الى المرتبة ٤٢ بحسب تقرير أولويات الدولة. وشهدت اللائحة تغييرات عديدة ومفاجئة كان من ضمنها ارتفاع تصنيف علكة شعراوي من المركز الخمسين إلى المركز الخامس والأربعين، أي أرخص من الإنسان بثلاث درجات.

وبعد اعتراض العديد على عدم وجود الماء على القائمة، أحد أهم وأندر الموارد الموجودة في الأردن، وضح أحد المسؤولين أنه أحب ما على قلبه أن يضع الماء على هذه القائمة، ونوه أن هذه القائمة هي للأشياء التي “نملكها” مثل الإنسان وغيره من السلع، ولا يشمل الماء والكرامة.

وقامت وزارة الموارد البشرية التابعة لحكومة الأردن (ذ.م.م) بنشر توضيح مفاده أن “الأغلوطة المنتشرة بين الناس هي أن هنالك ما زادت قيمته، أو أننا عثرنا على مصادر طبيعية جديدة، بينما في الحقيقة الإنسان هو الذي نزلت قيمته في البلاد”.