بادرت مجموعة من المتحرشين بتوزيع البيبسي والبوشار على عددٍ من المارة الذين لاحظوا عرضهم الجديد في الشارع وقرَّروا التوقَّف لمشاهدته والاستمتاع به.

ويقول المتحرِّش كُ.أُ. إنَّ توزيع البوشار والبيبسي جاء كبادرة شكر وتقدير لتطور المجتمع وانفتاحه وتقبِّله التحرَّش أكثر فأكثر مع مرور الزَّمن “فبعد أن اعتدنا التحرش بالفتيات بعيداً عن أعين النَّاس واضطررنا للاختباء في الأزقَّة المظلمة والأحياء الخطرة، صار بمقدرونا الآن ممارسة نشاطنا أمام الجميع في وضح النَّهار، حتى أننا لقينا الدَّعم والتَّشجيع الذي نحتاجه لنكمل مسيرتنا ونطوِّر مهاراتنا”.

من جهته، أكَّد أحد المتابعين إنَّه كان سيتدخَّل لإيقاف عرض التحرّش لولا العيب “هممت بالسَّير نحوهم، لكنَّني تراجعت فور ملاحظتي خلع بعضِهم لبناطيلهم وقمصانهم، وخشيت أن أُحرجهم بتذكيرهم أنَّني وباقي الحضور نستطيع رؤية عوراتهم، لأنه يتنافى مع عاداتنا وتقاليدنا”.

أمّا الناشط الحقوقي سامر فقاعات، فقد أكّد أنَّه أصيب بصدمة كبيرة جراء هذه التصرفات “لم أتوقَّع انتشار الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي  والجرائد والقنوات الإخباريَّة بشكلٍ مكثَّف، بدلاً من التغطية عليه وستره حتَّى لا يرانا الغرباء كدولةٍ متخلِّفة”.

مقالات ذات صلة