أيّد المتشدّد صلاح الملاخمة الهجوم الإرهابي الذي تبناه داعش على مدينة برشلونة رغم تشجيعه نادي برشلونة لكرة القدم، تأكيداً منه لمبدأ فصل الدين عن الرياضة.

ويقول صلاح إن تشجيعه لنادي برشلونة لا يؤثّر على كرهه لسكان مدينة برشلونة الذين يستحقون الموت “لأنّهم غربيون كُفار استولوا على الأندلس، لقد غمرتني الفرحة عندما سمعت عن الغزوة التي نفذها المُجاهدون في برشلونة وكأنَّ النادي الكاتالوني فاز بالكلاسيكو، إنّها المرّة الأولى التي أفرح بها منذ أن خسر النادي في مباراته مع ريال مدريد الكافر بقيادة الزنديق كريستيانو رونالدو”.

وناشد صلاح إخوته الانتحاريين بتجنّب استهداف اللاعبين والكوادر الإداريّة لنادي برشلونة “ليتمكن مجاهدونا عندما يعيدون فتح الأندلس من أسر نجوم الفريق، وبالأخص ميسي، وضمّهم للمنتخب الوطني لدولة الخلافة، إذ لا يوجد فريق كرة قدم تابع للمجاهدين يحرز ألقاباً مهمّة كالبلوغرانا الغالي. إلا أنني أتمنى عليهم تفجير ثوماس فيرمايلن الفاشل الذي لم يلعب مباراةً واحدة منذ انضمامه لفريقنا، والمُدرّب الذي تسبّب بهزيمتنا أمام ريال مدريد بخطّته الفاشلة”.

ويؤكّد صلاح أنه ضد مبدأ فصل الدين عن الدولة إلا في حالات استثنائيّة قليلة “يُجب عدم خلط الأمور ببعضها، فبرشلونة فريقي المُفضّل في كرة القدم، وداعش منظمتي المُفضّلة على صعيد الجماعات الجهاديّة، وكلٌ منهما يلعب في مجالٍ مُختلف. برشلونة يُبدع في الملاعب الخضراء ويكتسح خصومه بالأهداف، وتنظيم الدولة الإسلاميّة يُبدع في ساحات الوغى بقطع الرؤوس والتفجير”.

ويضيف “الله أكبر، دولة الإسلام باقية وتتمدّد، وبرشلونة بطل الدوري، وليخسأ الخاسئون من الكفار والمدريديون”.

مقالات ذات صلة