ابتسمت الحياة بوجه الشاب مهنَّد إحليل بتمكّنه من شراء سيَّارة جديدة من الوكالة، وسبحان الله، خرج من الفرندزون في نفس اليوم بعد ثلاث سنواتٍ من المحاولات البائسة لإيقاع زميلته عِفّت في الجامعة بشباك غرامه.

ويقول مهنَّد إنَّ عِفّت، ومنذ أن تعرّف عليها، اعتبرته كل شيء إلا حبيبها “أكَّدت لي أنَّني مجرَّد صديق في البداية، وعندما اشتدت علاقتنا وأصبحت تحدِّثني عن مشاكلها قالت أنَّها ترتاح لي كابن عم، وبعد سنتين تقريباً اعترفت لي أنَّها تحبني كأخ عزيز، وعندما بدأت تشكو لي حبيبها، أكّدت أنها لم تبح بمشكلتها هذه لأحد سواي لأنها تعتبرني بمقام أختها الكبرى”.

من جانبها، أكَّدت حبيبة مهنَّد أنَّها مغرمة به لشخصه ولا علاقة لسيارته بالأمر “فأنا لست كالفتيات اللاتي يكترثن بالأوضاع الماديّة، وكنت سأحبِّه حتَّى لو لم يشتر لي هاتفاً جديداً وبطاقات شحن مسبقة الدفع والعقد الذي تنميت الحصول عليه ويعزمني على الغداء يوميَّاً ثمَّ يخطبني ويعرض علي مهراً أغيظ به ابنة خالتي وعرس الأحلام ومنزلاً في حيٍّ راقٍ مع خادمةٍ تعتني به في ظلِّ انشغالي عنه بالسفر حول العالم”.

يذكر أنَّ تحسَّن حياة مهنَّد الاجتماعية بعد شرائه السيَّارة لم يقتصر على الجانب العاطفي فحسب، بل امتد ليشمل معارفه جميعاً حتَّى أولئك الذين لم يسلّموا عليه من قبل، مؤكّدين جميعهم أنّ حبّهم له يقدّر بمقدار كرههم للمواصلات العامة، مع أنّه لا يوجد أي رابط بين الموضوعين.

مقالات ذات صلة