التاريخ يعلن توقفه عن تسجيل أحداث العراق حتى إشعار آخر | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قال التاريخ في مؤتمر صحفي عقد الأمس في عاصمة العالم نيويورك “لم أفهم أي شيء من أحداث العراق منذ أن اشتعلت موجة التفجيرات الأخيرة، وبالتالي يتعذر العد والتسجيل لتاريخ العراق منذ الآن وحتى إشعار آخر”. وأكد التاريخ “لا ينبغي لأحداث هذه الفترة في العراق أن تسجل أصلا، فلدي الكثير من التقدير والاحترام لهذا البلد لأفعل ذلك”.

ومن جهة أخرى، أكد المتحدث باسم مزبلة التاريخ أن “خروج العراق الحرفي من التاريخ غير متعلق بالتراكم غير المسبوق لدينا. أنا متأكد من أننا سنعيد العراق إلى موقعه في المزبلة بجانب سائر المنطقة بمجرد عودة الأمور لمجراها”. ويرى عديدون أن العراق تمكن من تفادي تسجيل هذه الفترة القاتمة من تاريخه بأعجوبة، في حين لم تتمكن باقي المنطقة من تحقيق خروج تام من التاريخ، واكتفت بمواقعها الحالية في مزبلته

وتأتي هذه التصريحات على هامش أحداث مؤتمر “العالم: إلى أين؟ وإلى متى؟” الذي يعقد سنوياً لمتابعة أحداث الكوكب تجنباً لحدوث كوارث قد تجد طريقها إلى التاريخ. وتم البدء بهذه المبادرة بعدما تبين أن بعض ما يسجله التاريخ سيظل وصمة عار في سجل البشرية إلى الأبد. ويذكر من هذه الوصمات: صرعات أزياء الثمانينات (بما في ذلك حواجب حميد الشاعري)، وفيديوكليب الفنانة كلينك عن الشأن اللبناني، إضافةً إلى شخص العريفي والإنقسام الفلسطيني.

 

النظر: سادس أهم حاسة مستخدمة في القيادة

image_post

أظهرت دراسة قام بها مركز درينكينج للسلامة في كل من مصر والأردن ولبنان أن النظر “لم يعد أهم الحواس المستخدمة  في القيادة”. وأظهرت الدراسة أن معظم السائقين ليسوا بحاجة للنظر إلى الشارع، حيث أن أكثر من نصفهم ينظرون إلى الإناث من المشاة خلال القيادة، في حين أن ما تبقى ينظرن داخل حقائبهن.

وحلت الحاسة السادسة في المرتبة الأولى ما بين معظم سائقي المنطقة، حيث اعتمدوا على حدسهم لإرسال واستقبال المعلومات حول سير المركبات في ظل عدم تمكنهم من استخدام الغماز. وأشارت الدراسة إلى أن “الغماز بات مرفوضا مجتمعيا في المنطقة إضافة إلى النظرة السائدة إليه على أنه إختياري”.

وقد تم تجربة هذه النظرية على مدى عقود بقيام النساء في دول “غير سعودية” بالقيادة بمهارة غير مسبوقة على الرغم من وجود نقاب يغطي %٩٨.٤ من مدى النظر.

جورج أورويل: الحكومة الأردنية تبالغ في تبني رواية ١٩٨٤

image_post

قام الكاتب العالمي جورج أورويل من بين الأموات صباح البارحة ليدلي بمجموعة من التصريحات فيما يخص تطورات الوضع في الأردن. وتأتي تصريحات أورويل بعيد اعتقال أيمن وتحويله إلى محكمة أمن الدولة على خلفية رسائل ضبطت على حسابه ألوتساب إضافة إلى مجموعة من الأفكار التي ضبطت في ذهنه.

وعلق أورويل “إن الدولتين الأردنية والكورية الشمالية تأخذان أفكار روايتي وتطبقانها في الواقع على الرغم من أنني كتبتها في إطار العمل الأدبي فقط”. وأضاف: “هذه أفكار لم تخطر في بالي، عندما عرفت أن الحكومة الأردنية توجه تهم مثل تطويل اللسان تفاجأت كثيرا واصطدم رأسي بالتابوت”.

يذكر أن المؤتمر الصحفي إنتهى بشكل مفاجئ بعدما قام مراسلنا هيثم كندورة بتوجيه سؤال يتعلق بقيام الحكومة الأردنية بحجب المواقع الإخبارية بدلا من الإباحية. حيث تنهد أورويل بين الحضور: “لم أكن أعرف أنهم قد يفعلونها”. وذهب عائدا الى قبره.