أكدت الحكومة أن جميع المشاجرات المدرسية والجامعية والعشائرية والإقليمية والاعتداء على المعلمين والأطباء ورجال الأمن وأحداث شغب الملاعب وحالات إطلاق النار في جميع المناسبات مجرد حالات فردية معزولة لا تمثل مجتمعنا المسالم.

ويقول المتحدِّث باسم وزارة الداخليّة إنَّ المشاجرات لا تزال محصورة ويمكن احتواؤها بسهولة ولم ترتق بعد لمستوى الظاهرة “لدينا عددٌ بسيطٌ من المشاجرات كل يوم، ولكن لم يحدث أبداً أن تخطَّت أعداد المتشاجرين أكثر من ١٠٪ من سكان البلاد، كما ولم تتطوّر هذه المشاجرات لحرب أهليّة شاملة يسقط بها آلاف القتلى والجرحى أو تسبب دماراً شاملاً للمدن وتهجير ملايين السكان”.

ويضيف “مهما بلغت أعداد المتشاجرين، فإنَّ نوعيّة المتشاجرين هي التي تحدد حجم المشكلة، فالناس مقامات، ومُشاجرة مليون مواطنٍ عاديٍّ ليست بالشأن الكبير مقارنة بمشاجرة مسؤولَين مع بعضهما أو تشاجر مسؤولٍ مع وزير خارجيّة دولة عظمى”.

من جانبه، أبدى النائب نزار مبرور استعداده لإطلاق النار من سلاحه الأوتوماتيكي على كل من تسوّل له نفسه تشويه صورة المواطنين الحسنة “أرفض أنا وعشيرتي ادعاءات شرذمة ضالة من الإعلاميين وتهويلهم وتعميمهم هذه التصرفات على جميع أفراد المجتمع، إنَّ تعاطيهم مع المشاجرات كأمر جلل وتصويرها وبثِّها على الإنترنت تصرّف دنيء يهدف لتشكيك مجتمعنا بقيمنا المسالمة وتسامحنا، ومن المؤكّد أنَّ شعبنا الواعي سيتصدى لمثل هؤلاء بالهروات على رؤوسهم”.

مقالات ذات صلة