تقارب إحدى دعوات الشاب نزيه عنطور من أن يُستجاب عليها، بعد أن حصد دعاؤه لله عددا مهولاً من اللايكات والتعليقات والمشاركات التي تؤيد مساعيه وتتمنى له التوفيق.

وكان نزيه قد واجه مشكلة بتنفيذ أمنياته باستخدام الطرق التقليدية بالدعاء قبل الصلاة وأثناء الليل قبل النوم، نظراً لعدم معرفة الناس بها وقدرتهم على المساعدة في مضاعفتها، ومع دخول عصر التكنولوجيا، نقل نشاطه الدعائي إلى الإنترنت، وراح يرسل ويعيد إرسال الإيميلات الدينية لجميع معارفه آملاً بمجيء مفاجأة سارة من السماء السابعة.

ويقول نزيه إن تأخر استجابة دعوته كان يصيبه بالقلق “ثم قرأت أن علي الإلحاح بالدعاء لأن الله يحب العبد اللحوح، فبدأت حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي دعوت فيها الله أن يوسع رزقي ويمنحني الملايين ويساعدني على إيجاد وظيفة ويقنع أمّي أن ترضى علي، ثم حفّزت الناس على مساعدتي بدعوتهم لتسجيل أعلى عدد من اللايكات والمشاركات من أجل الرسول ونكاية بالكفّار الذين لا يؤمنون بأن الله سيحقق أمنيتي لأنني مؤمن فحسب”.

ويضيف “على الرّغم من تأكّدي من أنّ الدعوة ستستجاب، إلّا أنّه، ومن باب الاحتياط، سأنفّد كذبة بيضاء صغيرة، بتركيب صورة ميسي وهو يصلّي في المسجد، ثم أضع الدعاء تحتها وأدعو الناس لتسجيل إعجاباتهم وكتابة سبحان الله والدعاء لي إن كانوا يحبّون ميسي، وحينها، لن أحقق جميع أمنياتي فحسب، بل سأصبح من أصحاب الكرامات”.

مقالات ذات صلة