قرَّرت قيادات سياسيَّة واجتماعيَّة عربيَّة طرد تونس من الوطن العربي وترحيلها إلى أوروبا أو كندا، رداً على محاولاتها تفكيك نسيج المجتمع العربي وأصالته بدعوة رئيسها للسماح للمرأة المسلمة بالزَّواج من غير المسلم، ومعاملتها كالإنسان عند تقسيم الميراث.

ويقول الشيخ المفتي العلاّمة، جمعان الضّب، إنَّ طرد تونس من الوطن العربي جاء نتيجة تخلِّيها عن أسس المجتمع العربي “فمنحها المال للمرأة كما الرَّجل سيحقق ازدهاراً اقتصاديّاً يقلِّلُ أعداد الفقراء أحباب الله فيبعدهم عن دينه، كما أنَّ استقلال المرأة وتركها لتقرِّر مصيرها سيُشعر الذكور بنقص في فحولتهم ويسبب لهم فراغاً كبيراً نتيجة فقدانهم شغلهم اليوميَّ”.

كما حذَّر الضبّ البلدان الأخرى من تقليد تونس “لتكن تونس عبرةً لمن لكلِّ من يحاول المساس بثوابتنا الأخلاقيَّة والمجتمعيَّة، فمن لا يعجبه الوضع في بلادنا سيُنفى فوراً إلى أوروبا أو كندا أو أستراليا ليعيش معهم ويعرف قيمة الوطن العربيِّ الحقيقيَّة”.

من جهته، انتقد ناطقٌ باسم الأزهر الشَّريف تأخر صدور القرار “كان من الواجب نفي تونس خارج الوطن العربيِّ منذ خمسينات القرن الماضي عندما ظهرت أولى علامات الانحلال وأثبتت للجميع انعدام أحقيِّتها في التَّواجد كجزءٍ من أمّتنا بسلبها حقَّ الرَّجل بالزَّواج من أربع نساء وسماحها لكائنٍ عاطفيٍّ عصبيٍّ بتطليق زوجه”.

مقالات ذات صلة