أدان الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب على مضضٍ، وفي الثواني الأخيرة من خطابٍ ألقاه البارحة عن منجزاته الاقتصادية، أدان أحداث العنف التي تسبب بها مؤيدوه من البيض، مؤكداً أنَّ هذه الطريقة في التعامل مع المشاكل لا تليق بعرقهم المتفوق على المكسيكيين والعرب والسود والآسويين وباقي الحيوانات.

وقال دونالد إنَّ الشعب الأمريكي هو الخاسر الأكبرعند اللجوء للعنف “إذ نفقد مقدِّمات سياراتنا الحديثة وأعلامنا ورصاصنا، ونحرم أبناءنا من لعب البيسبول لكَسرنا العصي على ظهور هؤلاء”.

وأكَّد دونالد على ضرورة التعقِّل وضبط النَّفس “إن من واجبنا  كأفرادٍ ينتمون لعرقٍ متفوِّق أن نتخلّص من الأعراق الدونية بشكل حضاري ومنظم بعيداً عن بربرية الدم، كأن نضعهم في معسكراتٍ ذات غرف مجهّزة بالغاز، أو نحقنهم بلقاحات منع الحمل وننتظر زوالهم”.

من جهته، عبَّر عضو جماعة كو كلكس كلان، ديفيد يوتروس، عن خيبة أمله من تصريحات الرَّئيس الأمريكي “لقد ظننا من تصعيده حدة الخلاف مع كافة الشعوب والأعراق أنَّ الوقت قد حان للتنكيل بأعدائنا وضربهم وحلق رؤوسهم وتحويل البلاد إلى حلبة مصارعة كبيرة وعظيمة مجدداً، لكن يبدو أنَّ أحلامنا بقصف منازلهم بالنووي ستتأجل مرَّة أخرى”.

مقالات ذات صلة