اندلعت في مدينة شارلوتسفيل الأمريكية مظاهرات عارمة لبيض عنصريين طالبوا فيها باسترداد حقوقهم المسلوبة بقتل واستعباد الآخرين كما كان الأمر في العصر الذهبي لبلادهم.

ويقول اليميني جورج نتس إنه يشعر بالحنين عندما كان باستطاعته شنق الملونين واليهود والمثليين والمهاجرين والمسلمين والآسيويين دون أن يراجعه أحد بالأمر “أما الآن، فقد وصلت بهم الوقاحة لانتخاب رئيس ملون والتظاهر أمامنا والرد علينا بشعارات مناوئة، بل وتقف الحكومة إلى صفهم عندما ندهس أياً منهم بالسيارات”.

ويضيف “لا مشكلة لدينا مع التنوع، ونقبل انضمام الأعراق الأدنى إلينا كعبيد، فبعد أن جاء أجدادنا من أوروبا واستعادوا أرضنا من السكان الأصليين، لن نسمح لمجموعة من الغرباء أن يسلبوها منا. لن أسكت. فأنا لدي حلم، لدي حلم  بأن يعود أبناء العبيد السابقين عبيداً لدى أبناء مالكيهم السابقين. لدي حلم بأن تعود ميسيسيبي واحة غنّاء للعبودية، لدي حلم أن يعيش أبنائي البيض الأربعة في دولة  تعامل الناس بناء على لون جلدهم ودينهم وليس على شخوصهم وإنجازاتهم، لدي حلم اليوم، أن يكون بمقدور البيض المسيحيين الجلوس في الباصات والمطاعم  بعيداً عن بقية الأعراق والديانات، وإن أرادت أمريكا أن تصبح دولة عظيمة يجب أن يتحقق هذا الحلم. فليقرع جرس العبودية من جبال نيويورك، فليقرع جرس التهجير من جبال روكي، فليقرع جرس منع تأشيرات السفر وطلبات اللجوء من واشنطن، بيض أخيراً، بيض أخيراً، لك الشكر يا رب، بيض أخيراً”.

من جانبه، أبدى الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب عن استيائه من أعمال العنف، مهيباً بمؤيديه ضبط النفس وعدم القلق، مؤكّداً أنّه يعمل على استرجاع حقوقهم شيئاً فشيئاً دون الحاجة لاستخدام العنف، في الوقت الحالي.

مقالات ذات صلة