السلطات السعودية تقبض على سائقة سيارة هوندا سيفيك في لعبة نيد فور سبيد | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قامت السلطات السعودية بإحتجاز الفتاة أ. ى. بعد الإشتباه بقيادتها للسيارة إفتراضياً عبر إستخدام لعبة نيد فور سبيد: موست ونتد. وتمكنت السلطات من ضبط الفتاة بعد مخالفتها للقانون الصارم الذي يمنع “ناقصات العقل والدين” من قيادة أي نوع من المركبات الأرضية. وبالمقابل يسمح القانون  للسعوديات بقيادة الطائرات حيث أن السلطات تعرف أن الطائرة غير محرمة بما أنها لم تكن موجودة في أيام الرسول صلى الله عليه وسلم ليحرمها.

وعلى الفور، قامت هيئة “التحريم لأجل التحريم” بإصدار فتوى رسمية تحرم قيادة السيارة إفتراضياً باستخدام الحاسوب، الأمر الذي يقلص عدد الهوايات المسموحة المتبقية تبعاً لهيئة الأمر بالمعروف إلى “٢”، اضافة الى الصوم الذي لا يحتسب بالقائمة لأنه أكثر من مجرد هواية. يذكر أن قيادة السيارة على عجلين بسرعة جنونية بعد عصب العينين وباستخدام يد واحدة مع الوقوف على ظهر السيارة ما زالت تعتبر من أسرع الهوايات نمواً في البلاد كونها مسموحة وحلال.

ويأتي منع قيادة السيارة افتراضياً بعدما قامت السلطات المحلية سابقاً بمنع لعبة جراند ثيفت أوتو إثر إقدام شاب على سرقة سيارة داخل اللعبة. يذكر أن من ضمن الألعاب الممنوعة لعبة بوكيمون وكاندي كراش والغميضة، في حين تبقى لعبة “إفتي واربح” إحدى أكثر الألعاب رواجاً في البلاد.

مجموعة سعوديات يخرجن بالبيكيني تضامنا مع النساء في السويد

image_post

خرجت بعد عصر البارحة جموع من النساء في العاصمة السعودية، بلباس السباحة البيكيني تضامنا مع اخواتهن المضطهدات في السويد الشقيق. هذا وعلقت خلدونة الدعيعان إحدى قادة الحركة أن “النساء في السويد يعانون من الحرية القسرية المفرطة التي قد تقلل من احتمال تزوجهن من رجل تقي. السويد تشوش بقصد على المرأة بدلاً من وضعها في مكانها المناسب، المطبخ“.

وتعد السعودية من أشد مناهضي النظام العلماني، لما له من صيت سيء في التعامل مع الصحوة الإسلامية. مراسلتنا استلطاف حربون أجرت لقاء مع المتحدثة باسم جمعية “سعوديات للفزعة” المهندسة نوال الدعيسان، والتي صرحت بدورها للحدود “السويد ما هي الا دولة واحدة في منظومة واضحة التوجه، نحن سنقف مع المرأة السويدية المضلل بها حتى وإن لم تطلب منّا ذلك”.

تجدر الاشارة هنا أن السويد شهدت  تغيرات ديمقراطية خلال العقود الماضية دون رادع أو بديل سياسي فعّال، و يلاحظ منذ ذلك الحين أن الأصوات المطالبة بالتغيير بدأت بالتلاشي، مما يدل على استخدام مفرط للحرية من أجل كتم الأصوات المطالبة بالأحكام العرفية والعسكرية على غرار الربيع العربي.

فأر يتسلل الى عب شاب ويتسبب بقتل الأخير لأخته

image_post

أقدم الشاب ذ.ة. على إطلاق النار على أخته ليرديها قتيلة بعدما “لعب الفأر في عبه” على حد تعبيره. وتقوم السلطات المعنية بتمشيط المنطقة بحثاً عن الفأر الذي تسبب في حدوث الجريمة.

و تشير التحقيقات أن الفأر ذاته قد يكون متورطا في أكثر من حادثة تحريض على القتل، وذلك بناء على تشابه الأدلة في الحالات المسجلة سابقاً. ولا يستبعد مراقبون أن تكون شبكة كاملة من الفئران وراء هذه الحالات، إذ يستحيل على فأر واحد التسبب بكل هذه الجرائم، حتى لو كان من فئران الحقول المعروفة بسرعتها الفائقة.

ويعتبر الأردن من الدول الغنية بالفئران وهو ما قد يبرر واحدة من أعلى نسب جرائم الشرف في العالم. وتعليقاً على ذلك، يقول الباحث الإجتماعي سعدي الناصر”نحن شعب علمي بطبعنا، لذلك فإننا نكثر من التعامل مع الفئران بشتى أنواعها، و ليس المخبري منها فقط، ولكن هناك للأسف حالات تم ضبطها  لفئران ذات أجندات لا تتناسب مع طبيعتنا المسالمة، لذلك أنصح المواطنين أن لا يصغوا لأي فأر أو يأتمنوه بعبّهم قبل التأكد من هويته”.