اضطر الموظّف صلاح كرزات إضاعة وقت دوامه بالصلاة والتعبّد بدلاً من تصفح الفيس بوك، بعد انقطاع خدمة الإنترنت عن المكتب.

ويقول صلاح إنه فكّر باستغلال وقت انقطاع الفيسبوك بشيءٍ مفيد بدلاً من العودة للعمل كما يفعل عادةً “فقررت  أن أصلي عدداً من الركعات لأقابل وجه ربي بدلاً من وجوه المراجعين، فأعزّز رصيدي من الديني وأتضرّع له أن يريني عجائب قدرته بهم ويعيد الإنترنت في أسرع وقت”.

ويشير صلاح إلى أن الصلاة وقت الدوام الرسمي لها طعمٌ مختلف “فبالإضافة إلى أن المراجعين توقّفوا عن التذمّر والشكوى، أشاد الكثيرون منهم بورعي وقوة إيماني. كما أني شعرت بالسكينة والطمأنينة بعد انتهائي من الصلاة وعودتي إلى الفيسبوك، فمارست العمل الدعوي وشاركت منشورات إيمانية لأتقرب من الله عز وجلّ عوض الالتهاء بمعاملات البشر في هذه الدنيا الفانيّة”.

أما عن المراجعين الذي اشتكوه لمديره على طول غيابه، فيؤكّد صلاح أنه كان جديراً بهم الاصطفاف خلفه ليقيم بهم صلاة جماعة يكسبون بها أجراً مضاعفاً “فهم لم يستفيدوا شيئاً لأن المدير لن يجرؤ على منعي من الصلاة، كما أنهم ضيعوا على أنفسهم فرصة أن أتفضل بالنظر إلى معاملاتهم عندما ينقطع الإنترنت ولا أشعر برغبة في الصلاة”.

مقالات ذات صلة