Skip to content

الأسد يدرس دعم المعارضة السورية لمساعدتها في القضاء على بعضها بشكل أسرع

أكَّدت مصادر مطلعة للحدود أنَّ رئيس ما تبقى من بعض مناطق سوريا، الدكتور بشار الأسد، يدرس جديَّاً دعم المعارضة ليسرّع عملية تطهير البلاد، بعد تحقيقها نتائج مبهرة في الحفاظ على البلاد خالية من المعارضين، وتقصيرها عمر الأزمة السوريَّة بشكلٍ ملحوظ.

وأشارت المصادر إلى أنّٓ الفكرة خطرت ببال بشار بعد أن لاحظ نجاح المعارضة السوريَّة في الانتصار على المعارضة السوريَّة وقدرتها على تحرير العديد من المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة وقتل الآلاف من المعارضين في العملية، مضيفة انتصارات جديدة إلى رصيدها من الانتصارات الإعلامية والدبلوماسية التي أحرزتها  في الفضائيات والمؤتمرات الدَّوليَّة.

من جهته، قال الناطق الرسمي باسم المعارضة إنَّ الاقتتال مع المعارضة ما كان ليقع لولا خبثها “فالمعارضة الانتهازيَّة التي تنازلت عن حقوق المواطنين ومستقبل البلاد من أجل حفنة من الدولارات والمناصب أنهكت المعارضةَ وأتعبتها عندما كنّا بأمسّ الحاجة لمعارضةً سوريَّة وطنيَّة تقف من أجل المصلحة العليا التي نراها نحن”.

كما شكر الناطق الجهات الداعمة لأثرها باستمرار المعارضة على نهجها طوال الأزمة “نعاهدكم أن نبقى ثوَّاراً مقاومين معارضين، إلى أن نقضي على آخر معارض في المعارضة، لنتفرَّغ بعدها للقضاء على النِّظام وأزلامه”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

ترامب يدرس قصف فنزويلا وكوريا ليثبت أنَّ أمريكا لا تستهدف الشرق الأوسط فحسب

image_post

يبحث الرئيس المنتخب مع الأسف دونالد ترامب توجيه ضربات عسكرية لفنزويلا وكوريا الشمالية، لتفنيد مزاعم استهداف الولايات المتحدة الأمريكيّة الشرق الأوسط دوناً عن غيره من أرجاء المعمورة.

ويقول دونالد إن تركيز الرؤساء الأمريكيين السابقين على الشرق الأوسط عزّز شعور سكَّانه بالظلم وشكّكهم بعدالة الولايات المتحدة الأمريكيّة “علينا أن نثبت  أنَّنا دولة علمانيّة مدنيّة لا تنظر لاعتبارات الدين والعرق، وتضرب جميع المارقين من غير البيض في القارات العشر”.

ويضيف “لقد أساءت هذه السياسة لنفوذنا على الكوكب، فراحت دول الأخرى بالتمرّد علينا والتصرّف  كدول مستقلّة، كما أننا استنزفنا بنك الأهداف التي يُمكن قصفها في الشرق الأوسط بعد الحروب المتتابعة، ولم يبق سوى إيران التي سترتدع بما سنفعله في هاتين الدولتين”.

ويسعى دونالد لكسب تأييد الرأي العام الأمريكي والكونجرس بخططه الجديدة لضرب فنزويلا وكوريا الشماليّة “هنالك الكثير من الأسباب التي توجب علينا غزوهما، كأسلحة الدمار الشامل في كوريا الشماليّة، والتشابه الكبير بين الرئيس الفنزويلي وصدام حسين من حيث الشخصيّة والشوارب والنفط، كما أنها دول جميلة ذات طبيعة خلابة، بعكس طبيعة الشرق الأوسط الصحراويّة المقفرة حيث يصعب رؤية النساء المحتشمات ومؤخراتهن الجذّابة”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الحكومة تؤكّد أنها لا تقدم على أيٍّ من تخبطاتها وأخطائها إلا بعد دراستها بشكل دقيق

image_post

رشيد غربان – مندوب الحدود لشؤون أروقة الحكم

أصدرت رئاسة الوزراء صباح اليوم بياناً أكّدت فيه أن كل قراراتها الخاطئة وتخبّطاتها هو جزء من خطتها المدروسة بدقّة، والنابعة من الفهم العميق لطبيعة العمل الحكومي ومتطلباته، مهيبة بالمواطنين التوقف عن شتمهم وأمهاتهم وأخواتهم، لأنه عيب وقلة تربيّة.

ويقول مسؤول رسمي رفيع المستوى إن الحكومات المتعاقبة عملت بشكل ممنهج على اقتراف الأخطاء والتقصير بأداء واجبها وتعيين المسؤولين الفاسدين لتشويه سمعتها “فلا يوجد أي مشروع نقل غير مكتمل، أو مشروع بناء على وشك الانهيار، أو مشروع استثماري فيه نهب وسرقة، ولا عملية خصخصة، إلّا ونعرف جميع تداعياتها”.

وأضاف “لو أثبتنا فاعليتنا وخطّطنا بشكل مناسب وأنجزنا المشاريع كما يجب ستنتهي البلاد بالشكل الذي نعرفه الآن. لكن استمرارنا بالتخبّط والضّياع يستدرّ شفقة الدول المتحضّرة، فتعرض علينا المساعدات والمنح، والشفقة، الكثير من الشفقة التي نحن في أمسّ الحاجة لها، لأننا بلد غبي رجعي ومتخلّف”.

وبخصوص المشاريع الحكومية المتوقّفة، أكّد المصدر أن المشاريع لا تتوقف “بل نجمّدها لننظر فيها للمدى البعيد، كي لا نفاجأ بأي آثار سلبية في المستقبل، وهو ما يمثل جوهر التفكير الاستراتيجي الذي لا يمتلك المواطن الوعي الجيوبوليتيكي الكافي ولا يفقه شيئاً في ألف باء السياسة، لإدراك أبعاده”.

من جانبه، حذر مدير المخابرات المواطنين من الاستمرار بالتشكيك بما تفعله الحكومة “فإذا كنّا نعرف اسم امك ولون سروالك الداخلي ولون صدريتها، فمن المؤكّد أننا نعرف شغلنا على مستوى الدولة، كما تعرفون أنتم تبعات أن تتبلّوا علينا وتكتبوا عنّا مقالات ساخرة”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).