أكَّدت مصادر مطلعة للحدود أنَّ رئيس ما تبقى من بعض مناطق سوريا، الدكتور بشار الأسد، يدرس جديَّاً دعم المعارضة ليسرّع عملية تطهير البلاد، بعد تحقيقها نتائج مبهرة في الحفاظ على البلاد خالية من المعارضين، وتقصيرها عمر الأزمة السوريَّة بشكلٍ ملحوظ.

وأشارت المصادر إلى أنّٓ الفكرة خطرت ببال بشار بعد أن لاحظ نجاح المعارضة السوريَّة في الانتصار على المعارضة السوريَّة وقدرتها على تحرير العديد من المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة وقتل الآلاف من المعارضين في العملية، مضيفة انتصارات جديدة إلى رصيدها من الانتصارات الإعلامية والدبلوماسية التي أحرزتها  في الفضائيات والمؤتمرات الدَّوليَّة.

من جهته، قال الناطق الرسمي باسم المعارضة إنَّ الاقتتال مع المعارضة ما كان ليقع لولا خبثها “فالمعارضة الانتهازيَّة التي تنازلت عن حقوق المواطنين ومستقبل البلاد من أجل حفنة من الدولارات والمناصب أنهكت المعارضةَ وأتعبتها عندما كنّا بأمسّ الحاجة لمعارضةً سوريَّة وطنيَّة تقف من أجل المصلحة العليا التي نراها نحن”.

كما شكر الناطق الجهات الداعمة لأثرها باستمرار المعارضة على نهجها طوال الأزمة “نعاهدكم أن نبقى ثوَّاراً مقاومين معارضين، إلى أن نقضي على آخر معارض في المعارضة، لنتفرَّغ بعدها للقضاء على النِّظام وأزلامه”.

مقالات ذات صلة