يبحث الرئيس المنتخب مع الأسف دونالد ترامب توجيه ضربات عسكرية لفنزويلا وكوريا الشمالية، لتفنيد مزاعم استهداف الولايات المتحدة الأمريكيّة الشرق الأوسط دوناً عن غيره من أرجاء المعمورة.

ويقول دونالد إن تركيز الرؤساء الأمريكيين السابقين على الشرق الأوسط عزّز شعور سكَّانه بالظلم وشكّكهم بعدالة الولايات المتحدة الأمريكيّة “علينا أن نثبت  أنَّنا دولة علمانيّة مدنيّة لا تنظر لاعتبارات الدين والعرق، وتضرب جميع المارقين من غير البيض في القارات العشر”.

ويضيف “لقد أساءت هذه السياسة لنفوذنا على الكوكب، فراحت دول الأخرى بالتمرّد علينا والتصرّف  كدول مستقلّة، كما أننا استنزفنا بنك الأهداف التي يُمكن قصفها في الشرق الأوسط بعد الحروب المتتابعة، ولم يبق سوى إيران التي سترتدع بما سنفعله في هاتين الدولتين”.

ويسعى دونالد لكسب تأييد الرأي العام الأمريكي والكونجرس بخططه الجديدة لضرب فنزويلا وكوريا الشماليّة “هنالك الكثير من الأسباب التي توجب علينا غزوهما، كأسلحة الدمار الشامل في كوريا الشماليّة، والتشابه الكبير بين الرئيس الفنزويلي وصدام حسين من حيث الشخصيّة والشوارب والنفط، كما أنها دول جميلة ذات طبيعة خلابة، بعكس طبيعة الشرق الأوسط الصحراويّة المقفرة حيث يصعب رؤية النساء المحتشمات ومؤخراتهن الجذّابة”.

مقالات ذات صلة