النظر: سادس أهم حاسة مستخدمة في القيادة | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أظهرت دراسة قام بها مركز درينكينج للسلامة في كل من مصر والأردن ولبنان أن النظر “لم يعد أهم الحواس المستخدمة  في القيادة”. وأظهرت الدراسة أن معظم السائقين ليسوا بحاجة للنظر إلى الشارع، حيث أن أكثر من نصفهم ينظرون إلى الإناث من المشاة خلال القيادة، في حين أن ما تبقى ينظرن داخل حقائبهن.

وحلت الحاسة السادسة في المرتبة الأولى ما بين معظم سائقي المنطقة، حيث اعتمدوا على حدسهم لإرسال واستقبال المعلومات حول سير المركبات في ظل عدم تمكنهم من استخدام الغماز. وأشارت الدراسة إلى أن “الغماز بات مرفوضا مجتمعيا في المنطقة إضافة إلى النظرة السائدة إليه على أنه إختياري”.

وقد تم تجربة هذه النظرية على مدى عقود بقيام النساء في دول “غير سعودية” بالقيادة بمهارة غير مسبوقة على الرغم من وجود نقاب يغطي %٩٨.٤ من مدى النظر.

جورج أورويل: الحكومة الأردنية تبالغ في تبني رواية ١٩٨٤

image_post

قام الكاتب العالمي جورج أورويل من بين الأموات صباح البارحة ليدلي بمجموعة من التصريحات فيما يخص تطورات الوضع في الأردن. وتأتي تصريحات أورويل بعيد اعتقال أيمن وتحويله إلى محكمة أمن الدولة على خلفية رسائل ضبطت على حسابه ألوتساب إضافة إلى مجموعة من الأفكار التي ضبطت في ذهنه.

وعلق أورويل “إن الدولتين الأردنية والكورية الشمالية تأخذان أفكار روايتي وتطبقانها في الواقع على الرغم من أنني كتبتها في إطار العمل الأدبي فقط”. وأضاف: “هذه أفكار لم تخطر في بالي، عندما عرفت أن الحكومة الأردنية توجه تهم مثل تطويل اللسان تفاجأت كثيرا واصطدم رأسي بالتابوت”.

يذكر أن المؤتمر الصحفي إنتهى بشكل مفاجئ بعدما قام مراسلنا هيثم كندورة بتوجيه سؤال يتعلق بقيام الحكومة الأردنية بحجب المواقع الإخبارية بدلا من الإباحية. حيث تنهد أورويل بين الحضور: “لم أكن أعرف أنهم قد يفعلونها”. وذهب عائدا الى قبره.

استفتاء الحدود: ماروكو لا يوجد لديها فرصة امام جلالة الملك عبدالله بن عبد العزيز في الانتخابات المقبلة

image_post

أظهر استطلاع أجراه مركز شبكة الحدود للدراسات الاقليمية والكرتونية الاسبوع الماضي أن الملك عبدالله بن عبد العزيز سيفوز على ماروكو فوزاً ساحقا في حال شروعها بتحديه على كرسي الحكم.

وصرح المتحدث باسم الحكومة السعودية أمس في تعليق على كون الاستفتاء، ولفترة طويلة، لصالح ماروكو “لم يكن لدينا أي تخوف في بداية التصويت من أن يهزم جلالته حيث أن لدينا طرقا مدروسة في ترجيح الكفة لصالحنا، نحن نؤمن بطرقنا وبالله وحده لا شريك له”.

يذكر أنه وعلى الرغم من أن العاهل السعودي كان ولا يزال باعثاً قوياً على الضحك، إلا أن ماروكو شكلت تحد له في بداية التصويت. وقد تمكن العاهل السعودي من تحقيق التقدم على ماركو عبر الأساليب الديمقراطية المختلفة التي لطالما استخدمها في فترة حكمه.