الأزمة الخليجية

تناقش الأمم المتحدة خلال الساعات المقبلة إضافة أزمة الخليج إلى المحادثات المقبلة في *جنيف، على أمل فعل شيء أفضل من التفاوض بشأن سوريا، التي يبدو أنها لن تصل إلى حل بتاتاً.

ويقول الناطق الأممي، ستيف تروما، إنَّ الأمانة العامّة لاحظت تفضيل العرب حل مشاكلهم خارج بلادهم، في أوروبا أو أمريكا أو تركيا أو إيران “فكان من الجيد إحضارهم إلى هنا بعيداً عن الحر القائظ، لتبرد رؤوسهم الحامية، ونرفع معنويَّاتهم، ولربما يعقدون أيضاً بضع صفقات سلاح مع السادة أعضاء مجلس الأمن”.

كما أكَّد تروما على أنَّ الحديث عن الأزمة الخليجيَّة في جنيف سيزيد من فرص إيجاد حلٍّ للأزمة السوريَّة أيضاً “إذ إن إبقاء داعمي الأطراف السورية المختلفة قريبين من الحدث سيقلل من ضياع الوقت أثناء اتصال المفاوضين السوريين بهم للأخذ برأيهم وانتظار تكرّمهم بالرد، وسيصبح بإمكانهم مناداتهم من الكرسي المجاور وتلقي التوجيهات بشكل فوري”.

من جانبهم، أشاد خبراء ومحللون خليجيون بهذه المبادرة “فهي ستزيد خبراتنا في التفاوض على المستوى الدولي وكيفية فرض الشروط المستحيلة ورفض الشروط المسبقة للطرف الآخر ووضع العصي في الدواليب وإحراز تقدمات كبيرة صوب اللاشيء”.

*مؤتمر جنيف: مقبرة كبيرة لدفن القضايا الدولية العالقة التي فقد الأمل منها، مثل القضيتين الفلسطينية والسورية. يشرف على حراسة هذه المقبرة  خبراء كبار في الحفاظ على الأزمات للإبقاء على وظائفهم، مثل كوفي عنان والأخضر الإبراهيمي وديمستورا.

مقالات ذات صلة