أعلن السيد والمولى الفاروق أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس أخذ الله من عمر معارضيه وأعطاه، ملك المغرب، أعلن انشقاقه عن النظام السياسيِّ المغربي نظراً لتفشي الفساد فيه، ثم قام باللجوء لأحد قصوره الملكية.

وأكَّد أمير المؤمنين في بيان الانشقاق أنَّ السياسيين تمادوا في فسادهم وطغيانهم “فنهبوا المال العام، واعتقلوا المواطنين ونكّلوا بهم، وفوق ذلك، ورّثوا المناصب لأبنائهم، وهي ممارسات كانت ويجب أن تبقى مخصصة للعرش الملكي كالملوك والأمراء”.

كما عبّر الملك عن ندمه على إجرائه الانتخابات وتخليه عن صلاحياته المطلقة لأجلهم “منحتهم الثقة والصلاحيَّات، وسلّمتهم السلطات على أمل تحملهم مسؤوليَّة البلاد بالنيابة عني لأتمكَّن من الاستمتاع بحياتي كملك، لكنَّ فشلهم يجبرني على التَّدخل مراراً وتكرارا في أمور البلاد لأصلَّح ما أفسدوه”.

وهدّد جلالته النظام بالعصيان الملكي والانضمام لصفوف المتظاهرين للمطالبة بحل الملكيّة الدستوريّة في شكلها الحالي “يبدو أن الديمقراطيّة لا تناسب هؤلاء المسؤولين، لذا، إن استمر الحال على ما هو عليه، سأعتصم أمام مقر الحكومة وأسعى لتعطيل القانون والدستور وإقامة نظام ملكي رصين أستعيد من خلاله صلاحياتي كما كان الوضع سابقاً. فالمغرب فوق الجميع ومصلحته فوق القانون والدستور والانتخابات”.

من جانبه، قال المحلل الاستراتيجي بولحمد البوسعيدي إن بيان الملك تأكيدٌ على تواضعه “فبدلاً من إقالة أولئك الفاسدين والبطش بهم كما يفعل أي حاكم عربي، اكتفى جلالته بالامتعاض منهم كما يفعل أي مواطنٍ عادي”.

 

مقالات ذات صلة