أشادت صحف السعوديَّة وعربية بجهود أنظف وأطهر وأشرف وأنقى وأتقى وأورع شخص في العالم، خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، ومساعيه وجهاده الدبلوماسي ضدّ كفَّار قريش، والذي تكلل بفتح مبين وأسهم باستقرار المسلمين والحفاظ على أمنهم  وكرامتهم.

وجاء في الصُّحف أنَّ الملك سليمان لم يتمكَّن من النَّوم في ظلِّ معاناة المسلمين في مكَّة “لم تغمض للملك عينٌ قبل إيقاف قريش ممارستها ضد المسلمين من تعذيبٍ وتمييز وسجنٍ إداري، وإلغائها شروط دخول مكَّة كالكفر بالله والصلاة لهُبل ومناة علناً”.

كما أكَّدت التقارير الصحفية أنَّ الملك أجرى اتصالات مكثّفة، باستخدام الحمام الزاجل، مع هرقل عظيم الروم، حثّه فيها على إجبار زعماء قريش الالتزام بصلح الحديبية، مهدداً بإلغاء الصفقة التي عقدها معه لشراء أحدث الرماح والسيوف والمنجنيقات إن لم يتحقق مراده، وهو ما دفع هرقل للتوسط لدى الكفّار، حيث تعهد أبو لهب بسحب قوات الكفّار من مكة ومحيطها وعدم المساس بالوضع الراهن في مكّة، في الوقت الحالي.

من جانبهم، ذكر مجموعة من كتّاب الأعمدة العرب أنَّ هذه الحادثة ليست غريبة أبداً على الملك سلمان، فهي ليست المرَّة الأولى، ولا الأخيرة، التي ينقذ بها المسلمين والعرب وينصرهم في قضاياهم العادلة “إذ توسَّط بين قبيلتي تغلب وبني شيبان لإنهاء حرب البسوس، واستغلَّ علاقاته الدَّوليَّة الواسعة لتسهيل الهجرة من مكّة إلى المدينة وتأمينها، فضلاً عن توصياته لملك الحبشة بحسن استقبال المسلمين ورعايتهم، ودحره البرامكة والمعتزلة، وفتوحاته الكبرى في لندن وجنوب فرنسا”.

مقالات ذات صلة