طرد الدبّ الروسي والبطل المغوار أقوى رجل في العالم فلاديمير بوتين ٧٧٥ دبلوماسياً وموظَّفاً في السفارة الأمريكيَّة في روسيا، ردّا على تدخل الكونغرس الأمريكي بتدخِّله في الإنتخابات الأمريكية وإجرائهم تحقيقاتٍ مكثَّفة ومزعجة.

ويقول بوتين إنَّه طرد هؤلاء بعد صبر طويل على العقوبات المفروضة على بلاده، مع أنَّها دولةٌ عظمى كغيرها من الدَّول العظمى التي لا تتحمَّل أيَّ عواقب لأفعالها “فرضوا علينا العقوبات عندما دخلنا جورجيا، وعند احتلالنا جزيرة القرم، وكذلك عندما شاركنا بالحرب في سوريا، وفي كلّ مرة تصرفنا فيها كدولة عظمى وتدخّلنا بالشؤون الداخلية للدول الأخرى”.

ويضيف “بإمكاني احتلال بلادٍ بأكملها وتدميرها كما تستطيع أن تفعل القوى العظمى إذا ما لزم الأمر، فأتهم العراق بحيازة أسلحة دمارٍ شاملٍ وأجتاح العراق لحماية أهله، أو أجتاح أفغانستان بحجَّة نشر العدالة والقضاء على الإمبرياليَّة، وتنفيذ عدد لانهائي من الانقلابات ومحاولات الاغتيال في كوبا، فقط لأنَّني أكره راؤول وأشتاق لفيدل”.

من جهته، أكّد المحلل السياسي الروسي، فيكتور خريتوف، أنَّ العلاقة بين بوتين وترامب كانت ولا تزال وستبقى سمناً على عسل “لقد طرد الرَّئيس بوتين الدبلوماسيين الأمريكيين قبل أن يضطر ترامب أن يوقع مُجبراً على قرار العقوبات الجديد ضد روسيا، ليؤكِّد أنَّ طردهم ليس إلّا رد على الكونغرس، وليس على حبيب القلب”.

مقالات ذات صلة