يشارف حلم الوحدة العربية أن يصبح على مرأى منا أكثر فأكثر مع غروب شمس اليوم وتأخّر الوقت واقتراب موعد النوم.

وبحسب خبير الحدود لشؤون الهلوسة والأحلام، أبو نسرين، فإن هذا النوع من الأحلام يأتي عادة بعد متابعة البيانات النهائية في القمم العربية أو خطابات حبيب الملايين جمال عبد الناصر حول الأمّة العربية الواحدة، أو قراءة شعارات حزبي البعث العراقي أو السوري، وما ويرافق كل ذلك من أغان مثل وطني حبيبي وطني الأكبر الذي تملأ الانتصارات تاريخه، وأوبريت الحلم العربي والحضن الذي سيضمنا كلناا كلنااااا.

وعن تفاصيل الحلم، أكّد أبو نسرين أنه يتضمن بالعادة توحّد العرب على شكل يد واحدة كبيرة “يخبطون بها الأعداء خبطة واحدة كبيرة، فيحرروا فلسطين والجولان والجزر الإماراتية ويستعيدوا الأندلس، ثم يحققون نهضة عظمى يدعسون بها على الغرب، ويسرحون عبر البلاد الخليجية دون الحاجة للفيزا والبهدلة لساعات على الحدود، ويحصلون جميعاً على وظائف فيه دون كفيل”.

ويضيف “في الحلم، يمنح الزعيم الواسطات والمكرمات للجميع، وبدل الحروب الأهلية نغزو من نشاء حين نشاء، ونكون كلنا طائفة واحدة بعد أن نقضي على بقية الطوائف التي تسبب الحروب”.

من جانبه، أكد مدير اللجنة العربية للرقابة على الأحلام، العقيد مازن اللفت، إن الحكومات العربية حققت الوحدة منذ زمن طويل، إلا أن الشعوب مريضة جشعة لا تتوقف عن طلب المزيد “فقد وحَّدناهم في معدلات الفقر والبطالة وانخفاض مستوى الإنتاج والحريات، فضلاً عن توحيدهم في الوقوف طوابير طويلة لتلقي الدعم وتقديم طلبات الهجرة أمام السفارات”.

مقالات ذات صلة