أوقفت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مواطناً فلسطينياً، ومنعته من دخول الأقصى بعدما كشفت أجهزتها معدنه الصلب.

ووفقاً لتقرير الأمن الإسرائيلي، فإن المواطن الفلسطيني حاول المرور عبر الحاجز قبل أن تطلق أجهزة كشف المعادن، التي وضعتها أجهزتها الأمنية الأسبوع الماضي، صافراتها بأقصى قوّة، حيث سارع أفراد الجيش باعتقاله والتحقيق معه، ليتبيّن أن معدنه صلب، وهو ما يعني أن دخوله الأقصى، أو مجرّد وجوده، يشكل تهديداً كبيراً لإسرائيل.

وأضاف التقرير “يستمر الفلسطينيون بالتظلّم والمسكنة وادعاء الألم عندما يتعرضون للضرب وانقطاع الطعام والشراب والكهرباء، ولكننا نعرف أنهم لا يتألمون ولا يمتلكون المشاعر، فهم مصنوعون من الحجر والمعدن ليصمدوا أمام أي شيء، وإلّا، لماتوا منذ زمن بعيد وتفتتوا وتحللوا ولم يبق منهم أحد”.

وتبعاً للتقرير، يرجح مراقبون أن يقرّ الكنيست قانوناً يسمح  باستخدام محارق كبيرة لصهر هذه المعادن المنتشرة على أرضها، واستخدامها لصنع مزيد من الأسلحة والجدران.

مقالات ذات صلة