أكدت الحكومة الاسرائيلية صباح اليوم أنَّ اتهامها بخرق اتفاقيَّات حقوق الإنسان في الأحداث الأخيرة هو محض افتراء وكذب لا أساس له من الصحة، مؤكّدة أنَّ الذين قتلتهم لم يكونوا بشراً، بل مجرد مجموعة من الفلسطينيين.

ويقول رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن الضغوطات الدولية المتكررة بخصوص الفلسطينيين غير منطقية على الإطلاق “يطالبوننا اليوم بمنحهم حقوق الإنسان، وغداً يطالبوننا بإعطائها للجمادات أو الأثاث أو الأفارقة، لينتهي أمرهم بمطالبتنا الانسحاب من الأراضي ووقف الاستيطان ومنحهم حريات دينية وحق عودة”.

كما أكَّد بنيامين أنَّ حكومته، رغم وعيها التَّام أنَّها تتعامل مع فلسطينيين، حاولت تطهير البلاد بطرق حضارية غير القتل “لكنهم يتكاثرون عند الحواجز التي أقمناها لنبعدهم عنّا، ويقاومون المستوطنات التي أقمناها على الأراضي التي يرفضون الرحيل عنها، وها هم يرفضون الانصياع ومغادرة القدس وجبل الهيكل. فماذا ينتظر العالم من إسرائيل أمام مجموعةٍ من الدمويّين محبي تعذيب النفس والموت؟”.

وأضاف “لطالما كانت مراعاتنا لحقوق الإنسان والحيوان أهمية عليا، فنحن متحضرون كالدول الأوروبية، ولا نسمح بأي نوع من العنف ضد أي شخص أو حيوان أو حتّى الحشرات، لكننا، بالتأكيد، سنقتل الجراثيم والفايروسات لنمنعها من الانتشار”.

 

مقالات ذات صلة