استوردت الحكومة شحنة كبيرة من الطبول والمزامير الحديثة والمتطورة ذات الصوت الملعلع، لتحصين جبهتها الداخليّة، وتعزيز الاستقرار والأمن والأمان في رِحاب الوطن.

ومن المقرّر أن تنشر الحكومة ترسانتها من الطبول والمزامير على وحدات القتال المعنوي من إعلاميين ومطربين وطنيين وقوات مسلّحة موسيقيّة، وفي الإذاعات والمؤسسات العامّة والخاصّة وطوابير المدارس الحكوميّة، كما ستنظم مسيرات مهيبة في سائر أنحاء الوطن لتعرض آلاتها الموسيقيّة الجديدة لتشارك مؤيديها الاحتفال بهذا الإنجاز.

ويقول الإعلامي المطّلع، هدير العَريف، إن الحكومة قررت إعادة تسليح الشعب بأدوات ولاء وانتماء جديدة ذات كفاءة أعلى من الأدوات القديمة، بمختلف الأحجام والأصناف ” لم يعد هناك مبرر لأيٍ كان بالتقاعس عن واجبه الوطني في التطبيل والتزمير، فمخزوننا منه يكفي الجميع ويزيد، وعلينا أن نتحد جميعاً ونقف جوقةً واحدةً خلف القائد المايسترو العازف والموسيقار الأول حفظه الله وسدد خطاه”.

يذكر أن صوت الآلات الجديدة سيعلو على الأصوات المرتفعة المنددة بالفساد في هذه الصفقة.

 

مقالات ذات صلة