أعلن الأمريكان فرض عقوبات جديدة على إيران، بسبب التزامها ببنود الاتفاق النووي بعكس المتوقّع، وإحراجهم وإظهارهم مغفلين أمام اللاعبين الكبار في الساحة الدولية.

ويقول الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف، دونالد ترامب، إن الإيرانيين لم يوقعوا الاتفاق فحسب “لكنهم التزموا به واستمروا بالتوقف عن اللف والدوران، فخفضوا نسبة تخصيبهم لليورانيوم، وتخلصوا من بعض كمياته، حتى أنهم أعدموا أحد علمائهم النوويين، مع أن توزيع الأدوار يقضي بأن نقدم بادرات سلام ومحبّة وخير لتوافق عليها دول الشر ثم تخالفها لنعاقبها، وبغير ذلك، يغدو تصرفهم محرجاً لنا ويظهرنا مخطئين بحقّهم، وهو أمر مرفوض تماماً”.

ويضيف “لم يكن متوقعاً أن يلتزم هؤلاء الخبثاء بشيء، ولكنهم فعلوها، وهو ما يعني أنّهم يعدّون خطّة كبرى تفوق خطورة السلاح النووي بمراحل، ومن الواجب علينا أن نزيد عقوباتنا لمنعهم من المضي قدماً بمخططاتهم. لن نتساهل معهم، ويجدر بهم الاتعاظ مما فعلناه بالعراق عندما استغفلنا وأثبت عدم امتلاكه أسلحة دمار شامل”.

وعن مدى التزام بلاده بالاتفاق النووي، أكّد دونالد أنه مهتم برفع العقوبات التي ترتبت على إيران فيما يخص برنامجها النووي “ولكننا سنبقيها لنعقد اتفاقاً بخصوص الصواريخ الباليستية، ثم نفرض مزيداً من العقوبات لنتفق حول الطائرات، تتبعها الطائرات بدون طيار، والصواريخ، والأنظمة الدفاعية، والرصاص، والمركبات، والزراعة، والصناعة، إلى أن ندخل بمفاوضات جادّة وحقيقية تسمح بسلام شامل دون وجودهم في المنطقة”.

مقالات ذات صلة