الانسان ينزل الى المرتبة ٤٢ في قائمة أغلى ما نملك (صور) | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

بعد ما يزيد عن ٣٠ سنة من تربع الانسان على عرش أغلى ما تملكه المملكة الأردنية نظراً لعدم وجود النفط فيها، سقط الإنسان ٤١ مرتبة ليصل الى المرتبة ٤٢ بحسب تقرير أولويات الدولة. وشهدت اللائحة تغييرات عديدة ومفاجئة كان من ضمنها ارتفاع تصنيف علكة شعراوي من المركز الخمسين إلى المركز الخامس والأربعين، أي أرخص من الإنسان بثلاث درجات.

وبعد اعتراض العديد على عدم وجود الماء على القائمة، أحد أهم وأندر الموارد الموجودة في الأردن، وضح أحد المسؤولين أنه أحب ما على قلبه أن يضع الماء على هذه القائمة، ونوه أن هذه القائمة هي للأشياء التي “نملكها” مثل الإنسان وغيره من السلع، ولا يشمل الماء والكرامة.

وقامت وزارة الموارد البشرية التابعة لحكومة الأردن (ذ.م.م) بنشر توضيح مفاده أن “الأغلوطة المنتشرة بين الناس هي أن هنالك ما زادت قيمته، أو أننا عثرنا على مصادر طبيعية جديدة، بينما في الحقيقة الإنسان هو الذي نزلت قيمته في البلاد”.

 

الوطن العربي يقف وقفة واحدة وإضراب شامل ابتداءً من مساء الأحد

image_post

في تصعيد هائل و غير مسبوق، دعا زعيم ائتلاف المعارضات العربية وما حولها الدكتور مصطفى عزمت إلى إضراب عام لكافة الدوائر الحكومية والشركات الكبرى اعتباراً من مساء اليوم الأحد. وأضاف أنه يتوقع أن “الإضراب سيلقى تجاوباً شعبياً حتى يوم السبت المقبل، وذلك احتجاجاً على ثلاثة أمور على الأقل”.

و قد أشار عزمت “نؤكد على أن تزامن العيد مع العطلة الرسمية لن يقف في طريقنا وطريق هذه الشعب الصامد بالتعطل عن أعمالنا وقوفا مع هذا الوطن الأبيّ للنهوض به سياحياً وثقافياً في وجه التحديات مهما كان نوعها أو توقيتها”.

من جانبه نوه المسؤول العربي المتختصص بالتنويه إلى أن معدلات الإنتاج تحافظ دوما على مستوى ثابت في أيام الدوام، أو العطلة، أو أي أيام أخرى في السنة، لافتاً إلى أن هذه المعدلات نادرا ما تعلو كثيراً عن الصفر “وكل عام وانتو بخير”.

قطر تبدأ عملية استبدال عبيدها الضعفاء بعبيد أمتن، أسرع، وأقل موتاً

image_post

طرحت وزارة الاستعباد في قطر البارحة عطاءً لشراء مجموعة جديدة من العبيد من دول جديدة. ويأتي هذا العطاء بعدما أثبت البنغال عدم كفاءتهم في حالات عديدة مثل العمل لأربعة أيام متواصلة دون توقف، أو عدم شربهم للماء لأسبوع أوعند وقوع أجسام يتعدى وزنها أربعة أطنان على رؤوسهم.

وعلق المتحدث باسم وزارة العمال على فضيحة عدم تخبئة حالات الوفاة عن باقي العالم قائلاً أن الفيفا تتدخل أكثر مما يجب بكثير بأمور لا تعنى لها، وقام المسؤول بوضع اللوم على متعهد البناء الذي قام بتسجيل الوفيات بدل أن يستعمل الوفيات كمواد بناء.

وقد أقلق الموضوع دولة الامارات الشقيقة لقطر. حيث أثبتت الأزمة الأخيرة أن المال، في حالات قليلة جداً، لن يستطيع معالجة أي مشكلة مهما كان حجمها.ويرى مراقبون أن قطر تمكنت أخيراً من إيجاد الجواب للسؤال القديم “متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟” بالجواب: “من وقت ما أجا النفط”.