بعد ما يزيد عن ٣٠ سنة من تربع الانسان على عرش أغلى ما تملكه المملكة الأردنية نظراً لعدم وجود النفط فيها، سقط الإنسان ٤١ مرتبة ليصل الى المرتبة ٤٢ بحسب تقرير أولويات الدولة. وشهدت اللائحة تغييرات عديدة ومفاجئة كان من ضمنها ارتفاع تصنيف علكة شعراوي من المركز الخمسين إلى المركز الخامس والأربعين، أي أرخص من الإنسان بثلاث درجات.

وبعد اعتراض العديد على عدم وجود الماء على القائمة، أحد أهم وأندر الموارد الموجودة في الأردن، وضح أحد المسؤولين أنه أحب ما على قلبه أن يضع الماء على هذه القائمة، ونوه أن هذه القائمة هي للأشياء التي “نملكها” مثل الإنسان وغيره من السلع، ولا يشمل الماء والكرامة.

وقامت وزارة الموارد البشرية التابعة لحكومة الأردن (ذ.م.م) بنشر توضيح مفاده أن “الأغلوطة المنتشرة بين الناس هي أن هنالك ما زادت قيمته، أو أننا عثرنا على مصادر طبيعية جديدة، بينما في الحقيقة الإنسان هو الذي نزلت قيمته في البلاد”.

 

مقالات ذات صلة