شاب سريع البديهة يستبق زوجته ويعتذر لها قبل أن تباشر بالكلام | شبكة الحدود Skip to content

شاب سريع البديهة يستبق زوجته ويعتذر لها قبل أن تباشر بالكلام

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

سارع الشاب نعيم يانسون بتقديم اعتذار صادق لزوجته حبيبته، نوال، عن الإساءة التي من الممكن أن تكون قد بدرت منه وجرحت مشاعرها على الأغلب، قبل أن تبذل أي جهد أو تنطق ولو بكلمة واحدة.

ويقول نعيم إنه شاهد نوال وقد توجّهت نحوه مكفهرّة الوجه “بدت ملامحها مبهمة، ولم أعرف إن كانت غاضبة أم حزينة أم متوتّرة أم في مزاجٍ عكر، ومن خبرتي السابقة، فإن جميع تلك الإشارات وخصوصاً معاً تدل إلى أن هنالك خطباً ما، وأنني مذنب ومدينٌ لها بالاعتذار”.

وكان الشاب قد جرّب في مراتٍ سابقةٍ الاستماع لزوجته ليعرف مشكلتها “لكنني اكتشفت أن ذلك مشكلة بحد ذاتها، فمن واجبي معرفة مشكلتها قبل نُطقها لا بل قبل حصولها، وأن أعترف بأنني حمار قبل بدئها بالكلام، دون الاستفسار عن السبب، حتّى لو كان ذلك في وقت لاحق، حتّى لا أفتح الجرح وأضطر للاعتذار مرة أخرى”.

ويشير نعيم إلى أنه سيتّبع استراتيجيّة جديدة للتعامل مع نوال من الآن فصاعداً “سأعتذر لها قبل كل كلمة تنطقها، ففي الصباح سأقول لها صباح الخير أنا آسف، وفي المساء سامحيني مساء الخير، وإن صمتت وخصوصاً إن صمتت سأعتذر، فمن المؤكد أن هنالك الكثير من المصائب التي قمت بها وراء ظهرها تستحق الاعتذار على أي حال”.

من جانبها أكدت نوال أنها لم تقبل اعتذار زوجها، متهمةً إياه بممارسة سياسة تكميم الأفواه “لست حمقاء لأسكت عن فعلته المشينة، ولن أبقى في البيت دقيقةً واحدةً أُخرى قبل أن يعتذر فوراً عن اعتذاره”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

رجل يمسك يد زوجته بكل وقاحة أمام العامة في الشارع

image_post

أقدم الشاب، رمزي ملفوف، على الإمساك بيد زوجته أثناء سيره بجانبها في الشارع، على مرأى من جميع المارّة، بكل حيونةٍ ووقاحةٍ لا تغتفر، وانعدامٍ للأخلاق ونقصٍ بالرُّجولة.

ويقول شاهد عيان من المواطنين إنَّه صُعق لدى رؤيته منظر رمزي وزوجته  في شوارع مدينته “فهو لم يكتف بأخذها معه للتسوق على مرأى من الجميع فحسب، ولكن عديم الرجولة، أمسك يدها وكأنه عاشق مولّه، ولم يبق سوى أن يبتسم في وجهها ويهديها وردة”.

ويرى الخبير الاجتماعي، عفيف بيدر، أنَّ رمزي ضحيّةٌ لثقافة الأفلام والمسلسلات الغربيّة التي اعتاد الكثير من أبناء جيله على مشاهدتها “فهي مواد معدّة لنشر الرذيلة بين أبناء هذه الأمة، إذ تُظهر رجالاً يبكون ويضحكون ويعبِّرون عن عواطفهم بأريحيَّة أمام الناس أو في خصوصية بيوتهم”.

ويضيف “يبقى الأمل معقوداً على الغيورين اليقظين من أبناء أُمتنا، والذين يتصدون لمثل هذه التصرفات الفاضحة الدخيلة على عاداتنا وتقاليدنا بالاستغفار أمام مرتكبيها ورمقهم بنظرات حادّة، أو بشتمهم والتحرّش بزوجاتهم، أو بتصويرهم ونشر عرضهم على الإنترنت”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

دليل الحدود للتأكّد إن كان حساب الفيسبوك الذي أمامك لفتاة أو لوردة

image_post

نصادف أثناء تصفحنا لموقع فيسبوك كثيراً من الحسابات المزينة بصور الورود في المساحة المخصّصة للصورة الشخصيّة، وهو ما يدفعنا للتساؤل: هل تطوّرت الورود وتعلّمت استخدام الإنترنت وأصبحت تمتلك حسابات على مواقع التواصل الإجتماعي؟ أم أن الفتاة التي نراها جميلة لدرجة استحالة تمييزها عن الوردة؟

الحقيقة أن صور الورود لا تمتلك حسابات على هذا الموقع حتى الآن، وهو ما يعني أن صورها على الفيسبوك تعود، في غالب الأحيان، لفتيات، ورغم أن كثيراً من الفتيات جميلات كالورود، إلا أن جمال الأنثى لا يمكن أن يتطّور ليطابق شكل الوردة تماماً، ولا بد أن تبقى هنالك فروق جوهريّة يمكن من خلالها التمييز بينهما.

وتالياً، نقدم لكم أربع نقاط أساسية لمساعدتكم على التمييز:

١. ملامح الصورة: فملامح الوردة تختلف كليّاً عن ملامح أنثى الإنسان، إذ تمتلك الأنثى عينين وأنفاً ورقبة وصدراً وبطناً وقدمين ويدين، تماماً مثلنا نحن الذكور، في حين تتكون الوردة من بتلات وغبار طلع وساق أخضر طويل وأوراق وجذور، كما تنمو على ساقها أشواك في بعض الأحيان، بعكس الأنثى التي لا تمتلكها حتى لو أطلقت على نفسها إسم أشواك ناعمة.

٢. الألوان: لم يثبت حتى الآن وجود فتاة خضراء زرقاء أو بنفسجية، فتلك الألوان تخص الورود، أما الفتيات فتنحصر ألوانهن بين الأبيض والأسود وتدرجاتهما، إلا في حال استخدامهن مساحيق التجميل أو الطلاء للذهاب إلى حفلة تنكّرية، أو تعرضهن لبعض اللكمات التي تغيّر لون جلودهن.

٣. الأشياء المحيطة بالصورة: إن رأيت في الصورة مزهريّة أو وعاء فيه بعض التراب، فهي بالتأكيد صورة وردة، أما إن رأيت هاتفاً خليوياً في الصورة، فهي بالتأكيد فتاة، لأن الورود لا تحمل الهواتف وتتصوّر السلفي. أما إن وجدت نحلة في المشهد فإن ذلك دليلٌ قاطعٌ على أن ما تراه هو وردة، لأن الفتاة تفرّ عندما تقترب منها النحلة وتنسى أمر الصورة بشكل تام، بعكس الوردة التي ترحّب بزوارها من النحل.

٤. أبعاد الصورة: من المعروف أن الفتاة أكبر من الوردة ببوصتين على الأقل، أي أن حجمها لا يسمح بوضعها فوق تلفاز أو على شرفة منزل أو في كوب قديم، مهما كانت نباتيّة ونحيلة.