طالب جامعي يقرر دراسة تخصص مزدوج ليصبح عاطلاً عن عملين بعد التخرج | شبكة الحدود

طالب جامعي يقرر دراسة تخصص مزدوج ليصبح عاطلاً عن عملين بعد التخرج

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

 

قرر الطالب خليل كبوري دراسة تخصص مزدوج في الجامعة، ليصبح عاطلاً عن عملين بدلاً من عمل واحد فقط عند تخرّجه.

ويقول خليل إنه أقدم على هذه الخطوة بعد ملاحظته تسارع نمو قطاع البطالة، وتزايد الإقبال عليه “فقررت دراسة تخصصين لأتقدم على زملائي ذوي التخصص الواحد، وأحرز موقعاً متقدماً في هذا المجال الذي سيكون له مستقبل مزدهر”.

ويضيف “بهذه الطريقة، يمكنني تعليق شهادتين على الحائط كما الأطباء، وسيتمكن أهلي من التفاخر بي بشكل مضاعف، كما أن الفترة التي سأقضيها بلا عمل ستكون مضاعفة. وعوضاً عن عدم حصولي على راتب، لن أحصل على راتبين، ولن أتمكن من الزواج من اثنتين بدلاً من عدم قدرتي على الزواج من واحدة، وكل ذلك، دون أن أبذل ربع الجهد الذي يبذله العاملون في قطاع البطالة المقنّعة”.

من جانبه، أشاد الخبير الاقتصادي، مهنّد نعامين، بما فعله خليل، لانعكاسه الإيجابي المباشر على الاقتصاد المحلّي “ستحصل الجامعة على نقود تمكّنها من الاستمرار في رفد سوق الجلوس في المقاهي بخبرات خريجيها، كما أنها سترفع نسبة البطالة في البلاد، وهو ما سينعكس على تقارير التنمية البشرية ويحسّن فرصة البلاد في الحصول على مساعدات ومنح”.

الحكومة تستلم مساعدات على أنَّها جزية لتثبت للشعب هيمنتها على الغرب

image_post

أعلنت وزارة الماليَّة عن استلامها دفعةً جديدة من المنح والقروض على شكل مئتي مليون دولارٍ تودع في البنك المركزي ليتم توزيعها لاحقاً على الوزراء والوزارات، ومساعدات عينيَّة كالحليب والأرز والقمح تباع في أسواقها، مؤكِّدةً أنَّها جزية ترتَّبت على دُّولٍ غربيَّة تهيمن عليها حكومتنا، كالولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا.

ويقول معالي وزير الماليَّة إن مزاعم تلقّي الحكومة مساعدات محض كذب وافتراء عارٍ عن الصحّة “نحن من يقدِّم المساعدة للدول، إذ نأخذ هذه الأموال منهم لقاء حمايتهم من انتشار العنف والإرهاب في ديارهم، وإيواء من يزعزعون أمنهم ويهدِّدون ديمقراطيَّتهم على أراضينا ومنع تسللهم إلى الخارج، وبغير ذلك، ما كانوا ليحظوا بالأمان وحقوق الإنسان وحرية التعبير ولو للحظة واحدة”.

كما أكَّد معاليه على ضرورة شعور المواطنين بالفخر والعزّة والكرامة لقدرة بلادهم على إخضاع دولٍ عظمى وأخذ الجزية منها “وهي عوائد تؤمن لكل فرد حاجاته الأساسيَّة من السجون والمعتقلات وقوات حفظ الشغب، بدلاً من اضطراره لدفع ثمنها من جيبه الخاص”.

تاجر يطيل لحيته لتدارك انخفاض مبيعاته هذا العام

image_post

نجح التاجر عمر الدَّبروزي في تدارك انخفاض مبيعاته ومضاعفة أرباحه ورفعها لمستويات غير مسبوقة، بعد أن أطلق لحيته وحفّ شاربه، الأمر الذي أقنع الزبائن بأمانته وجودة بضاعته، ودَفعهم للإقبال على متجره بكثافة.

ويقول عمر ” لقد عانيت من من فشل كافّة الطُّرق التقليديَّة في وقف الخسائر الجسيمة التي كنت أتكبدها، “فحاولت أن أضع اشارة على كل ما في المتجر بأنّ عليه خصم ٥٠٪ على الرغم من عدم صحة ذلك، وكنت آمل أن يتحسن الوضع كل ليلة. إلا أن صديقي، رضي الله عنه، وهو رجل ذو لحية طويلة بالفعل، أنقذني بنصحه لي أن أطيل لحيتي وأحمل مسبحة وأستخدمها طوال الوقت”.

وأضاف “لقد كان للحية مفعول خارق على تجارتي، فارتفعت مبيعاتي بعد أسبوع واحد فقط من تخلصي من شفرات الحلاقة، ثم تجاوزت مرحلة الخطر بعد أن تعدّى طول لحيتي الخمسة سم، ومع ازدياد كثافة لحيتي وبروز زبيبة الصلاة على جبيني، انفجر متجري بالزبائن، وأصبحت من كبار التجار ولله الحمد، رغم بيعي البضاعة بضعف السعر السابق وتوقفي عن مجاملتهم وتملِّقهم كما في السابق”.

وعن خطّته لتطوير تجارته في المستقبل، أكد عمر نيّته تغيير ديكور المتجر ليشبه المساجد والمراكز الدعويّة “سأطليه باللون الأخضر وأزينه بالزخارف الإسلاميّة وأشعل البخور بشكل دائم، كما سأشغّل القرآن الكريم والأناشيد الدينبة، وأستبدل العمال الحاليين بآخرين ملتحين ذوي خبرة سابقة في هذه التجارة المبرورة”.