تعيش الأوساط السياسيَّة حول العالم حالةً من الدهشة والذهول إثر اطِّلاعها على تقريرٍ بريطاني صادم يتّهم السعودية، السعودية!، مملكة الحب والود والإنسانية والتسامح، يتهمها بدعم الإرهاب في بريطانيا.

وتعرف السعودية بدعمها للسلام العالمي ومساعيها لحل جميع الأزمات بالطرق الدبلوماسيَّة، فهي عضو فاعل في مجلس حقوق الإنسان، ولديها الكثير من النفط، ويشهد التاريخ على أعمالها الخيّرة في مختلف أقطار العالم، مثل أفغانستان والعراق وسوريا واليمن ولبنان، وقطر مؤخَّراً، وعلى امتلاكها كميات كبيرة من النفط، إضافة لإرسالها الأسلحة كمساعداتٍ دوريَّة  للمظلومين، وإعادة إعمار المناطق المنكوبة بالكثير من المساجد. هل ذكرنا النفط؟. أمَّا في الجانب العلمي، فقد رفدت المملكة العالم بخبراتها الدينية والدينية والدينية التي ساهمت في تطهير العالم من الطائفيَّة بشكل كبير، فضلاً عن امتلاكها النفط.

ويرى خبير العلاقات الدولية، بارني بوب، أنَّ تكرار نعت شخصٍ أو جهةٍ بوصفٍ ما قد يدفعهم لتبنِّي هذا الوصف “يجب أن نحتوي النظام السعوديّ ونداريه ونخبره أن محترمٌ ابن عالمٍ وناس وليس إرهابياً، وإلاّ، فإنه سينتهك حقوق الإنسان، ويحرم المرأة من حقوقها، بما في ذلك قيادة السيارة، ويعتقل مواطنين أدلوا بآرائهم اسمهم رائف بدوي أو نمر النمر وآخرين كثيرين، فيجلدهم أو يعدمهم، وقد يدعم الإرهاب في أفغانستان والعراق وسوريا، ويجتاح اليمن ويقاطع قطر، ويعلِّم الناس الإرهاب في الجوامع التي بناها لعبادة الله، ويرسل الأسلحة للجهات الخاطئة، ويقطع عنَّا النفط”.

مقالات ذات صلة