الوطن العربي يقف وقفة واحدة وإضراب شامل ابتداءً من مساء الأحد | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

في تصعيد هائل و غير مسبوق، دعا زعيم ائتلاف المعارضات العربية وما حولها الدكتور مصطفى عزمت إلى إضراب عام لكافة الدوائر الحكومية والشركات الكبرى اعتباراً من مساء اليوم الأحد. وأضاف أنه يتوقع أن “الإضراب سيلقى تجاوباً شعبياً حتى يوم السبت المقبل، وذلك احتجاجاً على ثلاثة أمور على الأقل”.

و قد أشار عزمت “نؤكد على أن تزامن العيد مع العطلة الرسمية لن يقف في طريقنا وطريق هذه الشعب الصامد بالتعطل عن أعمالنا وقوفا مع هذا الوطن الأبيّ للنهوض به سياحياً وثقافياً في وجه التحديات مهما كان نوعها أو توقيتها”.

من جانبه نوه المسؤول العربي المتختصص بالتنويه إلى أن معدلات الإنتاج تحافظ دوما على مستوى ثابت في أيام الدوام، أو العطلة، أو أي أيام أخرى في السنة، لافتاً إلى أن هذه المعدلات نادرا ما تعلو كثيراً عن الصفر “وكل عام وانتو بخير”.

قطر تبدأ عملية استبدال عبيدها الضعفاء بعبيد أمتن، أسرع، وأقل موتاً

image_post

طرحت وزارة الاستعباد في قطر البارحة عطاءً لشراء مجموعة جديدة من العبيد من دول جديدة. ويأتي هذا العطاء بعدما أثبت البنغال عدم كفاءتهم في حالات عديدة مثل العمل لأربعة أيام متواصلة دون توقف، أو عدم شربهم للماء لأسبوع أوعند وقوع أجسام يتعدى وزنها أربعة أطنان على رؤوسهم.

وعلق المتحدث باسم وزارة العمال على فضيحة عدم تخبئة حالات الوفاة عن باقي العالم قائلاً أن الفيفا تتدخل أكثر مما يجب بكثير بأمور لا تعنى لها، وقام المسؤول بوضع اللوم على متعهد البناء الذي قام بتسجيل الوفيات بدل أن يستعمل الوفيات كمواد بناء.

وقد أقلق الموضوع دولة الامارات الشقيقة لقطر. حيث أثبتت الأزمة الأخيرة أن المال، في حالات قليلة جداً، لن يستطيع معالجة أي مشكلة مهما كان حجمها.ويرى مراقبون أن قطر تمكنت أخيراً من إيجاد الجواب للسؤال القديم “متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟” بالجواب: “من وقت ما أجا النفط”.

طلاب يعرضون نافورة نفط تعمل على البندورة في معرض جايتكس 2013

image_post

فاز منتج طورته مجموعة من طلاب جامعة العلوم والتكنلوجيا بجميع جوائز معرض الخليج لتكنوجيا المعلومات في دبي (جايتكس)، إضافة إلى جائزتين أخريين اخترعتا لأجله خصيصاً. المنتج الذي نال تقدير الحضور تمثل بنافورة النفط المنزلية الأردنية الصديقة للبيئة T-rashrash، والتي تعمل على البندورة (الخام كانت او المعصورة).

الطالب حمادة قسيسان المشرف على تصميم النافورة وفي لقاء له مع مراسلنا وائل حبيب صرح للحدود “أنظر الى الوطن ومقدراته، ستجد أن الثروتين الوحيدتين اللاتي تصدرهما الأردن بشكل غير منقطع هم عناصر الأمن، سواء في قوات حفظ السلام أو في البحرين، والبندورة التي اجتاحت ونافست أكثر الدول اعتمادا على الزراعة. وهذا ما دفعني الى استثمار جهدي في هذا الاختراع”. ويرى خبراء أنه وعلى الرغم من شناعة منظر ال T-rashrash  وكبر حجمه، إلا أنه تمكن من استغلال ثاني وآخر أهم ثروة وطنية بعد الأمن والأمان.

وفي لقاء مع  أحد الاداريين في كبرى شركات الاستثمار في دبي، والمهتمين بتبني المشروع، صرح للحدود “إنه منتج رائع ومناسب للأردن والخليج، الأردن بلد فيه شح مياه مما يجعل نافورة النفط بديل جيد، أما بالنسبة للخليج، فعلينا أن نسقرئ المستقبل، سينفذ النفط يوما ما مما سيجعل من استخدام المصادر البديلة للتشغيل، كالبندورة، أكثر شيوعا”.