قرّرت الدُّول المقاطعة لقطر منحها مهلةً إضافيَّة مدَّتها ثمان وأربعون ساعة لتنفيذ قائمة مطالبها، وإلّا، فإنها ستكون مضطرة لإمهالها أربعاً وعشرين ساعة إضافية.

وكانت هذه الدول قد منحت قطر أسبوعين كاملين فرصة للتكفير عن خطاياها وتلبية مطالبها، كما فعلت مصر، الله يرضى عليها، إضافة للتوقف عن مصاحبة أعدائها المسلمين مثل إيران وتركيا والإخوان وحماس، مهدّدة إياها بعقابٍ وخيمٍ، دون تحديده، لأنَّ الغموض أكثر إثارة للخوف.

ويقول الخبير السيَّاسيّ السعودي، حميد بن نوفل بن همّام آل طابون، إنَّ هذه الخطوة تأتي في إطار سياسة تطويل الرّوح التي ينتهجها الخليج مع قطر “صبرنا على القطريين الذين دعموا طوال السنوات الماضية جهات إرهابية غير مصدّق عليها من قبلنا، وعلى الرّغم من نشرها موادَ إعلامية مضللة وكاذبة كما يجب، إلّا أنّها كانت تنشرها متعمِّدةً ضد الجهات الخاطئة”.

كما أكّد الخبير أن قطر ستواجه تبعات خطيرة إن لم تنفّذ المطالب بعد الـ ٢٤ ساعة “ستمنحها الدول المقاطعة ١٢ ساعة بكل حزم، وإن لم تمتثل، ستضطر لاتخاذ أقسى درجات العقاب وإمهالها ست ساعات فقط، وفي حال إصرارها على عدم تنفيذ المطالب، لن يكون باليد حيلة سوى إعطائهم ثلاث ساعات إضافية، وحينها فقط، سينتهي صبرهم ويمهلوهم ساعة ونصف، وبعد ذلك، لن تتوانى عن إعطائهم مهلة خمس وأربعين دقيقة. وبعدها، وبعدها، الويل كل الويل لقطر، عندما تمهلهم السعودية والإمارات اثنتين وعشرين دقيقة ونصف، حينئذ، سيعرفون أنَّ جيرانهم كانوا حليمين أواهين منيبين، رغم أنّهم شديدو العقاب”.

من جهته، أكّد الخبير الإستراتيجي جميل بابون، أن عدم وجود داعمين لقطر سوى تركيا وإيران وأمريكا سيحشرها ويضطرها للتثاؤب وهي تنتظر انتهاءهم من العدّ.

مقالات ذات صلة