اضطرت مصممة الحدود لفبركة الصورة لعدم وجود صورة حقيقية للأمير وهو يقرأ

قالت مصادر قطرية مقرّبة إنَّ الشيخ الأمير تميم حمد يعكف حالياً على قراءة رواية مئة عام من العزلة، ليأخذ فكرة عن ماهيَّة العزلة وكيفية التعامل معها إن فُرضت عليه لفترة أطول من بضعة أيّام.

وتأتي هذه الخطوة بعدما اضطرت دول شقيقة لجعل قطر سبب كلِّ مشاكل الإرهاب والإعلام متحيّز والربيع العربي والتدخّل الخارجي عليها، مطالبةً أميرها الشاب بوقف العمل بجميع هذه المشاريع دون الحصول على مباركتها أولاً.

وبحسب المصادر، فإنَّ الكتاب خيَّب أمل تميم “إذ لم يكن بالفائدة المتوقَّعة، فلم يناقش أثر العزلة على حركة الطَّيران والبورصة والتصنيف الائتماني والعلاقات الدَّولية، كما أربكه مصير القرية الوخيم، خصوصاً أنه يلقى دعماً من تركيَّا وإيران والولايات المتحدة الأمريكية وجميع المتناقضات في الكوكب”.

ويضيف “لطالما تخوّف الأمير من إشكالية فقدان اللغة والدين والجغرافية المشتركين، إلا أن التاريخ أثبت أنها أمور ثانوية، إذ بات بالإمكان تعلم الإيرانية والتركية والانجليزية وعقد اتفاقيات وحدة الأجانب، والاستمتاع بفعل كل ما يحرم عليه فعله وزيادة، ودون أن يقاطعه أحد بتهمة الإرهاب، ودون مجلس تعاون وخليجي وقرف يقرفكم، وليستمروا بالمقاطعة إلى الأبد”.

من ناحية أخرى، أكّد المصدر أن تميم لمس بعض التقاطعات بين واقعه والرواية “إذ يعتبر الكثيرون قطر دولة خياليَّة مثل قرية ماكدونو، كما أن العائلة الحاكمة، كعائلة بوينديا، أنشأت البلاد من اللاشيء، إضافة إلى دور النِّساء في تسيير الأمور، وتواجد المال والموز بكثرة، فضلاً عن التشابه الكبير بين تميم نفسه والكولونيل الثوري أورليانو بوينديا، الذي أشعل حروباً أهلية لا نهاية لها، واتهم بالإرهاب والخروج على القانون”.

مقالات ذات صلة