فوجئ الشاب فريد بلواز بخيانة لسانه وخروجه عن سيطرته ليدافع عن قناة الجزيرة، رغم وعي فريد وقناعته التَّامة أنَّها وجه من أوجه الإعلام الطائفي المتحيز، ولا تختلف كثيراً عن العربية وروسيا اليوم والميادين وسكاي نيوز وهافينغتون بوست واليوم السابع.

وكان لسان فريد قد بدأ بالدِّفاع عن القناة عندما عبَّر أحد أصدقائه عن سعادته بالضغوطات التي تمارسها حكوماتٍ عربيَّة عليها “انطلق لساني بشكل لا إراديَّ قائلاً إنَّ إغلاق مكاتبها ينافي مبادئ حريَّة الرَّأي والرأي الآخر التي نؤمن بها، أجل، لقد قال كل ذلك لوحده، عن الجزيرة، بل وأكَّد أنَّ قناتها الإنجليزيَّة نافذتنا على العالم”.

وأضاف “استحضرت جميع المساوئ التي اقترفتها الجزيرة، وحاولت إقناعه أنها قطر تقف في وجه السعودية، وأنه اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وفخّار يكسّر بعضه، ولكنه تجاهلني واستمرَّ بدفاعه، حتى عندما ذكّرته بتطبيع اللقاءات والمقابلات مع المتحدثين الإسرائيليين”.

وعن خطته لعدم تكرار هذه الحادثة، أكَّد فريد أنَّه بات يتبع تمارين عقلية تساعده على لجم لسانه “أكرر عليه طوال الوقت أنَّ لديهم فيصل القاسم والاتجاه المعاكس وأحمد منصور وشاهد على العصر وبلا حدود، فأنا أخشى عليه من تصديق هذه المحطة أو واحدةٍ من بقيَّة القنوات الإعلامية”.

مقالات ذات صلة