حال بواسل شرطة الآداب عصر اليوم دون وقوع كارثةٍ إنسانيَّة في البلاد، إذ نجحوا في تحييد خطر مجوعةٍ من الفجرة الفاسقين الذين مارسوا الأكل والشرب في شارع فرعي، منقذين بذلك مشاعر بعض الصَّائمين المساكين المحتمل مرورهم بجانبهم في تلك اللحظة.

وأفاد تقرير الشُرطة أنَّ القوَّات هرعت لمداهمة مسرح الجريمة الكائن في سيَّارة شابٍّ مفطر فور وصول بلاغٍ من أحد المواطنين، وألقت القبض عليهم متلبِّسين قبل إخفائهم أدوات الجريمة من مرتديلا ولبنة وعلب عصير وخبز في أكياس سوداء، كما تم التحفّظ على أعقاب سجائر حتَّى يتم فحصها للتأكد من ساعة تدخينها.

وعبَّر شاهد عيان صائم عن شكره وتقديره لجهود عناصر الأمن “ما أن رأيت أولائك المجرمين ومعهم أكياس الطَّعام حتَّى بدأت معدتي بأكل بعضها وتشقَّق حلقي وشفتاي من شدّة العطش، وكدّتُ أن أفقد السيطرة على نفسي وأتناول الطعام في تلك اللحظة تماماً، ذلك لولا تدخِّل الجهات المختصة قبل فوات الأوان وإقناعي بالعدول عن الأكل وتحمِّل المشقَّة بعد ضربهم المجرمين والتنكيل بوجوههم”.

من جهته، قال المقدَّم رياض مطالق إنَّ عمليَّات المداهمة هذه تهدف بشكلٍ رئيسيٍّ إلى تعزيز قيم المساواة والتكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع “فسواء كانوا مجرَّد مسلمين مهملين أو كفَّار ملاحدة أو من أديان خاطئة أخرى، يجب أن يعاقبَ كلُّ من يذكّرنا بوجود الآخر يسرح ويمرح بيننا ورأسه موجود على كتفيه”.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة