Skip to content

شاب يحك قدمه فيهدد الأمن القومي بالخطأ

أقدم الشاب كُ.أُ. على حكّ قدمه سهواً، ليشكّل بذلك تهديداً خطيراً على الأمن القومي للبلاد يستدعي القبض عليه ومعاقبته وإعلان حالة الطَّوارئ وحجب بعض المواقع الإخباريَّة وإلغاء تراخيص عددٍ من الأحزاب السياسيَّة.

وجاء في بيان لدائرة الاستخبارات أن أحد مخبريها شاهد الشاب متلبساَ أثناء محاولته تعديل جلسته بوضعه قدماً فوق الأُخرى، قبل قيامه، بكل ما أوتي من قلّة وعي واستهتارٍ بأمن البلاد وسكَّانها، بحك قدمه، وهو ما استدعى اعتقاله على الفور وإحالته لمحكمة أمن الدَّولة.

وأضاف البيان “إن حكّه لقدمه دليل على سعيه لتغيير واقعه ورغبته بالشعور بالراحة، وهو ما يعني أنه يحمل بذرة التمرّد والعصيان في داخله، وقد تنمو هذه البذرة وتتطوّر نحو تلبية احتياجات أُخرى إن هو أشبع رغبته الحاليّة بالحكّة، كاللعب بأنفه والسعال والاستحمام والحصول على طعام ألذ ووظيفة وسكن أفضل، وهكذا يستمرُّ بتسلّق هرم ماسلو إلى أن يعتلي قمّته ويطالب بالحريّة والديمقراطيّة وتغيير النظام”.

وعن مصير الشاب، قال مصدر مطَّلعٌ إنَّ التحقيقات ما زالت قائمة  للتأكِّد من الدَّوافع الحقيقيَّة لحكِّ الشاب قدمه والتثبت من صلته بجماعاتٍ خارجيَّة “ما زال الوقت مبكّراً للحكم على نوايا الشاب، لكنَّنا سنتحفَّظ عليه ونعامله كمجرم خطير كما يجب، إلى أن ندينه ونثبت معارضته وعمالته”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

تاجر يطيل لحيته لتدارك انخفاض مبيعاته هذا العام

image_post

نجح التاجر عمر الدَّبروزي في تدارك انخفاض مبيعاته ومضاعفة أرباحه ورفعها لمستويات غير مسبوقة، بعد أن أطلق لحيته وحفّ شاربه، الأمر الذي أقنع الزبائن بأمانته وجودة بضاعته، ودَفعهم للإقبال على متجره بكثافة.

ويقول عمر ” لقد عانيت من من فشل كافّة الطُّرق التقليديَّة في وقف الخسائر الجسيمة التي كنت أتكبدها، “فحاولت أن أضع اشارة على كل ما في المتجر بأنّ عليه خصم ٥٠٪ على الرغم من عدم صحة ذلك، وكنت آمل أن يتحسن الوضع كل ليلة. إلا أن صديقي، رضي الله عنه، وهو رجل ذو لحية طويلة بالفعل، أنقذني بنصحه لي أن أطيل لحيتي وأحمل مسبحة وأستخدمها طوال الوقت”.

وأضاف “لقد كان للحية مفعول خارق على تجارتي، فارتفعت مبيعاتي بعد أسبوع واحد فقط من تخلصي من شفرات الحلاقة، ثم تجاوزت مرحلة الخطر بعد أن تعدّى طول لحيتي الخمسة سم، ومع ازدياد كثافة لحيتي وبروز زبيبة الصلاة على جبيني، انفجر متجري بالزبائن، وأصبحت من كبار التجار ولله الحمد، رغم بيعي البضاعة بضعف السعر السابق وتوقفي عن مجاملتهم وتملِّقهم كما في السابق”.

وعن خطّته لتطوير تجارته في المستقبل، أكد عمر نيّته تغيير ديكور المتجر ليشبه المساجد والمراكز الدعويّة “سأطليه باللون الأخضر وأزينه بالزخارف الإسلاميّة وأشعل البخور بشكل دائم، كما سأشغّل القرآن الكريم والأناشيد الدينبة، وأستبدل العمال الحاليين بآخرين ملتحين ذوي خبرة سابقة في هذه التجارة المبرورة”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

كيف يكون صدام حسين رجلاً ابن رجل رغم أنه كان مختبئاً في حفرة – بقلم ناصر جميل

image_post

ينعق الناعقون الخونة بأن القائد الخالد والرجل الضرورة والمُهيب الركن الشهيد صدام حسين رحمه الله وحفظه، كان جرذاً جباناً، لمجرّد إقامته في حفرة خلال فترة من فترات حياته الخالدة المديدة المليئة بالإنجازات، وهي الفترة التي صادفت دخول الأمريكان للعراق.

والحقيقة، هي أن صدام حسين كان وما يزال وسيبقى رجلاً ابن رجل ولا تهمّه تلك الترهات، خصوصاً أنّه مات. أجل، مات، ولكن بعد أن قتل الآلاف من معارضيه أو حتى هؤلاء الذين لم تعجبه أشكالهم من شعبه والشعوب المجاورة التي غزاها، فهو صدام الذي كان يطلق الرصاص عشوائياً من بندقيّته البرنو، التي كان يحملها بيدٍ واحدة دون أن يكترث على رأس من سيسقط ذلك الرصاص، صدام، الذي ستبقى جماجم وعظام الخونة والعملاء في قبورهم شاهدةً على عظمته إلى يوم الدين.

يتناسى هؤلاء أن صدام، ورغم كل الظروف الصعبة التي مرّ بها في الحُفرة، أبقى على مظهره الرجولي المهيب، فلم يحلق شنبه الفخم الذي لطالما أرهب العلوج، بل وضاعف كميّة الشعر في وجهه، لرفضه استخدام الشفرات الأمريكيّة التي يستحقها الخونة والعملاء.

يتقوّلون الأقاويل، ويسخرون من عيش صدام في حفرة تحت الأرض كالجرذان، رغم أن الجرذان تعيش في الحفر الامتصاصيّة وليس في حفرة نظيفة وجافة كحفرة القائد، فهي لم تكن مناسبة لمعيشة الجرذان بقدر ما تليق بالأبطال. إلا أن الأهم، هو أن السيد الرئيس آثر العيش كالزواحف ودود الأرض على الهرب من العراق أو طلب لجوء سياسيّ.

أما ما يفتريه هؤلاء عن اختباء صدام  تلك الحفرة، فالواقع يشير إلى أنه لم يكن مختبئاً، بل يُعد العدّة لتشكيل جيوش جرارة تقارع الأعداء وتدكّ معاقلهم، في الوقت الذي كان فيه الأمريكان يجوبون العراق يتلفتون حول أنفسهم ويدمرون كل شيء يصادفهم لشدّة خوفهم من رؤية شبحه.

لقد كان، ألف رحمة على روحه، يجلس في حفرته مرتاحاً بارد الأعصاب، لمعرفته أن مجرّد ذكر اسمه يدبُّ الرعب في قلوب الأعداء.

وفي النهاية، يتوجب علي الإشادة بتواضع وحكمة هذا المناضل الثائر الذي فضّل الاعتكاف في  حفرة ريفية بسيطة دون تكييف مكيّف على قصوره الفارهة، هذا الرّجل ابن الرجل ابن الرجل، الذي فضّل أن يأسره الأمريكان ويعدموه على قتالهم من أجل شعبٍ ناكر للجميل لا يستحق قائداً عظيماً مثله.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).