الحكومة تخدع فرقة مشروع ليلى مرة أخرى وتوهمهم أنّ باستطاعتهم إقامة حفل في الأردن | شبكة الحدود

الحكومة تخدع فرقة مشروع ليلى مرة أخرى وتوهمهم أنّ باستطاعتهم إقامة حفل في الأردن

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

نجحت الحكومة الأردنية الحذقة والحربوقة بخداع فرقة مشروع ليلى ومحبيها مرّة أخرى بإلغائها لحفلهم، بعد أن أوهمتهم أن باستطاعتهم إحياء الحفلات والغناء بحرّيّة على أراضيها.

وكانت الحكومة الأردنيَّة قد رحَّبت بالفرقة العام الماضي لإقامة حفلٍ في المدرَّج الروماني، ثمَّ ألغته كون أغانيهم لا تتوافق مع المسرح ذي الطَّابع الأثري، ثمَّ رحَّبت بهم مرَّة أخرى هذا العام، وعادت لتلغي الحفل بحجة أنَّ تلك الأغاني لا تتوافق مع العادات والتقاليد الأثريَّة.

ويقول مسؤولٌ رفيع المستوى إنَّه وزملاؤه يعملون على إقامة الحفلات وإلغائها لتحريك عجلة الاقتصاد “فيعمل موظَّفو وزارة السياحة على إصدار التَّصاريح ورعاية الحفل، وتوفِّر شركات تنظيم الحفلات والإعلانات فرص العمل للمواطنين، كما تجد الماكينات الإعلاميَّة شيئاً لتتحدَّث عنه، ثم يأتي دور موظفي وزارة الداخليَّة للقيام بعملهم وإلغاء الحفل”.

وأضاف “لقد أحرزت الفرقة نجاحاً باهراً لعامين متتالين، وبات في حكم المؤكّد أن ندعوهم العام المقبل، لنلغي الحفل مرة ثالثة، كَون الموسيقى الصاخبة تزعج الجيران”.

من جهتهم، أكَّد مجموعة من النواب أنَّ المجلس لن يوفّر جهداً لإلغاء جميع الحفلات المقبلة، لطمأنة ناخبيهم أن المجلس موجود فعلاً ويعمل ويعارض شيئاً بالفعل ويمنع وقوعه ويحمي المجتمع.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

السعوديّة تعرض الموت الرحيم على اليمنيين المصابين بالكوليرا

image_post

عرضت السعوديّة تخليص اليمنيين من وباء الكوليرا، من خلال توفيرها خدمة الموت الرحيم بالصواريخ والقنابل القادرة على قتلهم بسرعة واختصار لحظات الألم، بدلاً من الكوليرا التي تقتلهم ببطء.
ويقول ناطق باسم السعوديّة إن هذه المبادرة الكريمة جاءت من باب رحمتها وشفقتها على أشقائها اليمنيين، وعدم تحملها رؤيتهم بالأحوال الصعبة التي يمرون بها “لطالما عانى اليمنيون من المجاعة ونقص المياه النظيفة والدواء، كنا نعتبر ذلك ابتلاءً من الله لتطهير ذنوبهم جراء مخالفتهم لنا، لكن أن تصيبهم الكوليرا أيضاً، فهذا كثير والله، مهما كانوا جيراناً سيئين”.
ويشير الناطق إلى أن السعوديّة توصلت إلى أن الموت هو الخيار الأنسب والأسلم لليمنين بعد دراسة مستفيضة حول أفضل السبل لإنهاء معاناتهم “من الأفضل أن تنتهي حياة المواطن اليمني بهدوء وسرعة بصاروخ شقيق على أن يموت بالحمى والأوجاع التي يتسبب بها ذلك المرض الخبيث”.
من جانبهم، دعا مسؤولون سعوديون منظمات حقوق الإنسان للتعاون وتجميع اليمنيين في نقاط محدّدة مثل المدارس وبيوت العزاء والمستشفيات ومعسكرات الحوثيين أو أي مكان يحبونه لتسهيل العمليّة، لتوفّر على الطيران السعودي عناء التحليق فوق اليمن طولاً وعرضاً وإهدار الكثير من الوقود والقذائف للعثور عليهم.
كما طمأن المسؤولون جيران اليمن والمجتمع الدولي بأن بلادهم ستواصل الحجر صحيّاً على اليمن لمنع خروج أو دخول أي شيء منه “سنُعامل الكوليرا كما نُعامل المتمردين الحوثيين، ولن نسمح لجرثومة واحدة بمغادرة الحدود اليمنيّة وتهديد أمن الجزيرة العربيّة والعالم”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الحكومة المصرية تهدد ببيع سيناء إذا استمر الناس بالاعتراض على بيع تيران وصنافير

image_post

توعد الزعيم الرئيس المصري ورئيس الحكومة ووزير الداخلية والدفاع وقائد ثورة ٣٠ يونيو والجيش وقاضي قاضي القضاة وسماحة المفتي الفيلسوف، عبد الفتاح السيسي، توعد الأحزاب المعارضة والمواطنين الرافضين لصفقة بيع جزيرتي تيران وصنافير بعدم الاكتفاء بحبسهم وضربهم وقتلهم تحت التعذيب كما جرت العادة، بل ببيع سيناء وما يحيطها أيضاً إذا ما واصلوا نواحهم على القليل من الأرض.

ويقول عبد الفتاح إنَّه لم يعد قادراً على تحمِّل شعبه ناكر الجميل الحسود ضيَّق العينين “بعد كل وعود الإنجازات والمشاريع والعاصمة الإدارية الجديدة وقناة السويس الجديدة، يحاول هؤلاء حرماني من حقوقي كزعيم، ويستكثرون علي بيع قطعتي أرضٍ مرميتين في البحر لا يكترث لهما أحد”.

كما أشار عبد الفتاح إلى أنَّ جميع اتفاقيَّات ترسيم الحدود المصرية غلط في غلط “لقد قام المستعمرون بتوزيع الأراضي في المنطقة بطريقة خاطئة وأعطونا ما لم يكن حقّنا ولا حاجة لنا به، وقد آن الأوان لنعيد الأرض لأصحابها الأصليين، مقابل مبالغ ماديَّة بسيطة تعبيراً منهم عن الشكر والتقدير”.

وفي ختام حديثه، أشار عبد الفتاح إلى أن البيع هو الوسيلة الأفضل لبناء اقتصادٍ وطنيٍ قوي ومتماسك “وبحكم خبرتي في هذا المجال، يمكنني التأكيد على أن بيع العقارات يدرّ أرباحاً أكثر بكثير من بيع حليب الأطفال والسكر والدواء واللحمة، أو بيع الناس كعمّال وافدين، بدلالة أنني عرضت نفسي للبيع ولم يتقدم أحد لشرائي”.