Skip to content

الحكومة تخدع فرقة مشروع ليلى مرة أخرى وتوهمهم أنّ باستطاعتهم إقامة حفل في الأردن

نجحت الحكومة الأردنية الحذقة والحربوقة بخداع فرقة مشروع ليلى ومحبيها مرّة أخرى بإلغائها لحفلهم، بعد أن أوهمتهم أن باستطاعتهم إحياء الحفلات والغناء بحرّيّة على أراضيها.

وكانت الحكومة الأردنيَّة قد رحَّبت بالفرقة العام الماضي لإقامة حفلٍ في المدرَّج الروماني، ثمَّ ألغته كون أغانيهم لا تتوافق مع المسرح ذي الطَّابع الأثري، ثمَّ رحَّبت بهم مرَّة أخرى هذا العام، وعادت لتلغي الحفل بحجة أنَّ تلك الأغاني لا تتوافق مع العادات والتقاليد الأثريَّة.

ويقول مسؤولٌ رفيع المستوى إنَّه وزملاؤه يعملون على إقامة الحفلات وإلغائها لتحريك عجلة الاقتصاد “فيعمل موظَّفو وزارة السياحة على إصدار التَّصاريح ورعاية الحفل، وتوفِّر شركات تنظيم الحفلات والإعلانات فرص العمل للمواطنين، كما تجد الماكينات الإعلاميَّة شيئاً لتتحدَّث عنه، ثم يأتي دور موظفي وزارة الداخليَّة للقيام بعملهم وإلغاء الحفل”.

وأضاف “لقد أحرزت الفرقة نجاحاً باهراً لعامين متتالين، وبات في حكم المؤكّد أن ندعوهم العام المقبل، لنلغي الحفل مرة ثالثة، كَون الموسيقى الصاخبة تزعج الجيران”.

من جهتهم، أكَّد مجموعة من النواب أنَّ المجلس لن يوفّر جهداً لإلغاء جميع الحفلات المقبلة، لطمأنة ناخبيهم أن المجلس موجود فعلاً ويعمل ويعارض شيئاً بالفعل ويمنع وقوعه ويحمي المجتمع.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

السعوديّة تعرض الموت الرحيم على اليمنيين المصابين بالكوليرا

image_post

عرضت السعوديّة تخليص اليمنيين من وباء الكوليرا، من خلال توفيرها خدمة الموت الرحيم بالصواريخ والقنابل القادرة على قتلهم بسرعة واختصار لحظات الألم، بدلاً من الكوليرا التي تقتلهم ببطء.
ويقول ناطق باسم السعوديّة إن هذه المبادرة الكريمة جاءت من باب رحمتها وشفقتها على أشقائها اليمنيين، وعدم تحملها رؤيتهم بالأحوال الصعبة التي يمرون بها “لطالما عانى اليمنيون من المجاعة ونقص المياه النظيفة والدواء، كنا نعتبر ذلك ابتلاءً من الله لتطهير ذنوبهم جراء مخالفتهم لنا، لكن أن تصيبهم الكوليرا أيضاً، فهذا كثير والله، مهما كانوا جيراناً سيئين”.
ويشير الناطق إلى أن السعوديّة توصلت إلى أن الموت هو الخيار الأنسب والأسلم لليمنين بعد دراسة مستفيضة حول أفضل السبل لإنهاء معاناتهم “من الأفضل أن تنتهي حياة المواطن اليمني بهدوء وسرعة بصاروخ شقيق على أن يموت بالحمى والأوجاع التي يتسبب بها ذلك المرض الخبيث”.
من جانبهم، دعا مسؤولون سعوديون منظمات حقوق الإنسان للتعاون وتجميع اليمنيين في نقاط محدّدة مثل المدارس وبيوت العزاء والمستشفيات ومعسكرات الحوثيين أو أي مكان يحبونه لتسهيل العمليّة، لتوفّر على الطيران السعودي عناء التحليق فوق اليمن طولاً وعرضاً وإهدار الكثير من الوقود والقذائف للعثور عليهم.
كما طمأن المسؤولون جيران اليمن والمجتمع الدولي بأن بلادهم ستواصل الحجر صحيّاً على اليمن لمنع خروج أو دخول أي شيء منه “سنُعامل الكوليرا كما نُعامل المتمردين الحوثيين، ولن نسمح لجرثومة واحدة بمغادرة الحدود اليمنيّة وتهديد أمن الجزيرة العربيّة والعالم”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الحكومة المصرية تهدد ببيع سيناء إذا استمر الناس بالاعتراض على بيع تيران وصنافير

image_post

توعد الزعيم الرئيس المصري ورئيس الحكومة ووزير الداخلية والدفاع وقائد ثورة ٣٠ يونيو والجيش وقاضي قاضي القضاة وسماحة المفتي الفيلسوف، عبد الفتاح السيسي، توعد الأحزاب المعارضة والمواطنين الرافضين لصفقة بيع جزيرتي تيران وصنافير بعدم الاكتفاء بحبسهم وضربهم وقتلهم تحت التعذيب كما جرت العادة، بل ببيع سيناء وما يحيطها أيضاً إذا ما واصلوا نواحهم على القليل من الأرض.

ويقول عبد الفتاح إنَّه لم يعد قادراً على تحمِّل شعبه ناكر الجميل الحسود ضيَّق العينين “بعد كل وعود الإنجازات والمشاريع والعاصمة الإدارية الجديدة وقناة السويس الجديدة، يحاول هؤلاء حرماني من حقوقي كزعيم، ويستكثرون علي بيع قطعتي أرضٍ مرميتين في البحر لا يكترث لهما أحد”.

كما أشار عبد الفتاح إلى أنَّ جميع اتفاقيَّات ترسيم الحدود المصرية غلط في غلط “لقد قام المستعمرون بتوزيع الأراضي في المنطقة بطريقة خاطئة وأعطونا ما لم يكن حقّنا ولا حاجة لنا به، وقد آن الأوان لنعيد الأرض لأصحابها الأصليين، مقابل مبالغ ماديَّة بسيطة تعبيراً منهم عن الشكر والتقدير”.

وفي ختام حديثه، أشار عبد الفتاح إلى أن البيع هو الوسيلة الأفضل لبناء اقتصادٍ وطنيٍ قوي ومتماسك “وبحكم خبرتي في هذا المجال، يمكنني التأكيد على أن بيع العقارات يدرّ أرباحاً أكثر بكثير من بيع حليب الأطفال والسكر والدواء واللحمة، أو بيع الناس كعمّال وافدين، بدلالة أنني عرضت نفسي للبيع ولم يتقدم أحد لشرائي”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).