عرضت السعوديّة تخليص اليمنيين من وباء الكوليرا، من خلال توفيرها خدمة الموت الرحيم بالصواريخ والقنابل القادرة على قتلهم بسرعة واختصار لحظات الألم، بدلاً من الكوليرا التي تقتلهم ببطء.
ويقول ناطق باسم السعوديّة إن هذه المبادرة الكريمة جاءت من باب رحمتها وشفقتها على أشقائها اليمنيين، وعدم تحملها رؤيتهم بالأحوال الصعبة التي يمرون بها “لطالما عانى اليمنيون من المجاعة ونقص المياه النظيفة والدواء، كنا نعتبر ذلك ابتلاءً من الله لتطهير ذنوبهم جراء مخالفتهم لنا، لكن أن تصيبهم الكوليرا أيضاً، فهذا كثير والله، مهما كانوا جيراناً سيئين”.
ويشير الناطق إلى أن السعوديّة توصلت إلى أن الموت هو الخيار الأنسب والأسلم لليمنين بعد دراسة مستفيضة حول أفضل السبل لإنهاء معاناتهم “من الأفضل أن تنتهي حياة المواطن اليمني بهدوء وسرعة بصاروخ شقيق على أن يموت بالحمى والأوجاع التي يتسبب بها ذلك المرض الخبيث”.
من جانبهم، دعا مسؤولون سعوديون منظمات حقوق الإنسان للتعاون وتجميع اليمنيين في نقاط محدّدة مثل المدارس وبيوت العزاء والمستشفيات ومعسكرات الحوثيين أو أي مكان يحبونه لتسهيل العمليّة، لتوفّر على الطيران السعودي عناء التحليق فوق اليمن طولاً وعرضاً وإهدار الكثير من الوقود والقذائف للعثور عليهم.
كما طمأن المسؤولون جيران اليمن والمجتمع الدولي بأن بلادهم ستواصل الحجر صحيّاً على اليمن لمنع خروج أو دخول أي شيء منه “سنُعامل الكوليرا كما نُعامل المتمردين الحوثيين، ولن نسمح لجرثومة واحدة بمغادرة الحدود اليمنيّة وتهديد أمن الجزيرة العربيّة والعالم”.

مقالات ذات صلة