توعد الزعيم الرئيس المصري ورئيس الحكومة ووزير الداخلية والدفاع وقائد ثورة ٣٠ يونيو والجيش وقاضي قاضي القضاة وسماحة المفتي الفيلسوف، عبد الفتاح السيسي، توعد الأحزاب المعارضة والمواطنين الرافضين لصفقة بيع جزيرتي تيران وصنافير بعدم الاكتفاء بحبسهم وضربهم وقتلهم تحت التعذيب كما جرت العادة، بل ببيع سيناء وما يحيطها أيضاً إذا ما واصلوا نواحهم على القليل من الأرض.

ويقول عبد الفتاح إنَّه لم يعد قادراً على تحمِّل شعبه ناكر الجميل الحسود ضيَّق العينين “بعد كل وعود الإنجازات والمشاريع والعاصمة الإدارية الجديدة وقناة السويس الجديدة، يحاول هؤلاء حرماني من حقوقي كزعيم، ويستكثرون علي بيع قطعتي أرضٍ مرميتين في البحر لا يكترث لهما أحد”.

كما أشار عبد الفتاح إلى أنَّ جميع اتفاقيَّات ترسيم الحدود المصرية غلط في غلط “لقد قام المستعمرون بتوزيع الأراضي في المنطقة بطريقة خاطئة وأعطونا ما لم يكن حقّنا ولا حاجة لنا به، وقد آن الأوان لنعيد الأرض لأصحابها الأصليين، مقابل مبالغ ماديَّة بسيطة تعبيراً منهم عن الشكر والتقدير”.

وفي ختام حديثه، أشار عبد الفتاح إلى أن البيع هو الوسيلة الأفضل لبناء اقتصادٍ وطنيٍ قوي ومتماسك “وبحكم خبرتي في هذا المجال، يمكنني التأكيد على أن بيع العقارات يدرّ أرباحاً أكثر بكثير من بيع حليب الأطفال والسكر والدواء واللحمة، أو بيع الناس كعمّال وافدين، بدلالة أنني عرضت نفسي للبيع ولم يتقدم أحد لشرائي”.

مقالات ذات صلة