إيران وسوريا تدعمان حواراً أمريكياً- أمريكياً بشأن الموازنة | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن أزمة الموازنة الأمريكية لا يمكن حلها إلا بالحوار. و صرح الرئيس روحاني في لقاء حصري  مع مراسل الحدود في إيران علي اتصلاتي “النزاع الجاري في الولايات المتحدة بات يهدد مصالحنا في المنطقة، على الأطراف المختلفة اللجوء للحوار، ونحن ندعم أن يذهب الطرفان الى جنيف حيث تحل الأمور عادة”.

المتحدث باسم الحكومة الأمريكية كان في إجازة غير مدفوعة بسبب تعطل الحكومة، لذالك قام وزير الخارجية جون كيري بالتحدث نيابة عنه، والذي صرح بدوره “هنالك مندسون يحاولون العبث بأمننا وأماننا، والولايات المتحدة ليست كالسودان، وفي حال رحيل إوباما فإن الأسلاميين سيستولون على السلطة”.

المتحدث باسم الرئاسة السورية وليد المعلم توجه ببادرة “حسن نية” كما يراها البعض، واقترح في مؤتمر صحفي له أن يتم تفكيك برنامج (اوباما كير) للتأمين الصحي تماما، وأكد أن سوريا على استعداد لأن تبعث خبراءها للمساعدة على التفكيك الفوري، بل وتفكيك الموازنة كاملة اذا تم تفويضها بذلك.

طلاب يعرضون نافورة نفط تعمل على البندورة في معرض جايتكس 2013

image_post

فاز منتج طورته مجموعة من طلاب جامعة العلوم والتكنلوجيا بجميع جوائز معرض الخليج لتكنوجيا المعلومات في دبي (جايتكس)، إضافة إلى جائزتين أخريين اخترعتا لأجله خصيصاً. المنتج الذي نال تقدير الحضور تمثل بنافورة النفط المنزلية الأردنية الصديقة للبيئة T-rashrash، والتي تعمل على البندورة (الخام كانت او المعصورة).

الطالب حمادة قسيسان المشرف على تصميم النافورة وفي لقاء له مع مراسلنا وائل حبيب صرح للحدود “أنظر الى الوطن ومقدراته، ستجد أن الثروتين الوحيدتين اللاتي تصدرهما الأردن بشكل غير منقطع هم عناصر الأمن، سواء في قوات حفظ السلام أو في البحرين، والبندورة التي اجتاحت ونافست أكثر الدول اعتمادا على الزراعة. وهذا ما دفعني الى استثمار جهدي في هذا الاختراع”. ويرى خبراء أنه وعلى الرغم من شناعة منظر ال T-rashrash  وكبر حجمه، إلا أنه تمكن من استغلال ثاني وآخر أهم ثروة وطنية بعد الأمن والأمان.

وفي لقاء مع  أحد الاداريين في كبرى شركات الاستثمار في دبي، والمهتمين بتبني المشروع، صرح للحدود “إنه منتج رائع ومناسب للأردن والخليج، الأردن بلد فيه شح مياه مما يجعل نافورة النفط بديل جيد، أما بالنسبة للخليج، فعلينا أن نسقرئ المستقبل، سينفذ النفط يوما ما مما سيجعل من استخدام المصادر البديلة للتشغيل، كالبندورة، أكثر شيوعا”.

 

احتجاجات عارمة في السودان اعتراضا على عدم اعلامهم عن الربيع العربي من قبل

image_post

الخرطوم – مراسلنا عثمان زول

تسبب وصول خبر اندلاع الربيع العربي إلى السودان بموجة كبيرة من الإحتجاجات والعنف شملت جميع المحافظات. وشهدت العاصمة الخرطوم مظاهرات مكونة من عشرات الآلاف من المواطنين، فيما يبدو أنه أول وصول للربيع العربي إلى البلاد بعد أقل من ثلاثة سنوات على اندلاعه في تونس. ورفع الناشطون شعارات مثل “نحن أيضاً” و”لم لا؟”، فيما رفعت الحكومة الشعارين الكلاسيكيين، “السودان ليست كاليمن” و”أمن وأمان واستقرار… ضلك قاعد جوا الدار”.

من ناحية أخرى، رفضت السفارة الأمريكية في الخرطوم منح تأشيرة دخول للرئيس السوداني إلى أراضيها. مراسلنا عثمان زول التقى السفيرة الأمريكية في الخرطوم التي أوضحت: ” لطالما أراد البشير وغيره من الرؤساء العرب القدوم إلى الولايات المتحدة كي يزوروا ديزني لاند. سياسة الخارجية الأمريكية واضحة في هذا الشأن، من يطلق الرصاص على شعبه لن يحظى بفرصة التمتع بأحدث ألعابنا الترفيهية. أيضاً، سبب الزيارة غير مقنع، لماذا يود رئيس كالبشير أو القذافي، رحمة الله عليه، زيارة ديزني لاند على الرغم من البلاد العربية كاملة أشبه بمدينة ملاهٍ كبرى”.

ويذكر أن وفداً عربياً وصل إلى الخرطوم صباح اليوم في محاولة لثني السودان، حكومةً وشعباً، عن البدء بالربيع العربي. ويضم الوفد شخصيات رسمية وأخرى معارضة من كل من مصر وسوريا وتونس واليمن وليبيا والبحرين. وتأتي زيارة الوفد في محاولة حثيثة لنقل صورة واضحة للسودانيين عن مضار الربيع العربي ومخاطره على الصحة والسلامة العامة. وبحسب المتحدث باسم الوفد، فإن “إحصائية بسيطة لنتائج الربيع العربي تظهر أنه، وفي أحسن الأحوال، ينتهي بنظام أسوأ من النظام المعزول. لدينا دراسات عديدة عن المخاطر الصحية للربيع العربي أيضاً، والتي تتراوح ما بين الصداع بسبب تسارع الأحداث وعدم فهمها، إلى نتائج أخطر كالاكتئاب أو الموت نحراً أو حتى بالأسلحة الكيميائية”.